معبد موسى بن ميمون: «مأوى» للديوك
معبد موسى بن ميمون: «مأوى» للديوك
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار
استبدلت حارة اليهود بحى الجمالية ملامحها القديمة بملامح أخرى، ولم تعد سماتها المميزة كما هى، وبعد أن كانت المعابد اليهودية معروفة للجميع، أصبحت تتوارى بين حواريها، لا يعلمها إلا كبار السن، فعندما تهبط بالحارة وتسأل عن معبد «موسى بن ميمون»، لا يدلك عليه إلا من خط الشيب رأسه، بينما يذكره البقية: «هو فى معبد جوا الشارع عند مدرسة العدوى.. بس مش عارف اسمه إيه»، تبدأ فى السير على هُدى المارة للوصول عند المدرسة، حيث يقبع بجوارها معبد «موسى بن ميمون» محاط بسور حديدى أقامته وزارة الآثار لحمايته أثناء غلقه، وأصبح غلقه مطمعاً لإلقاء القمامة داخله، وأصبح أطفال المدرسة المجاورة يتسابقون ويتراهنون لكسر نوافذه، وأصبحت الديوك والفراخ لم تجد راحتها إلا بداخله.
ذكر محمد صبحى من سكان حارة اليهود، أنه تم ترميم المعبد منذ فترة، وأن اليهود كانوا يأتون لزيارته قبل ثورة يناير، لكن بعد الثورة تم غلقه ولم يعد مفتوحاً للزيارة: «الوزارة خافت عليه علشان مايتكسرش وقفلته»، وأن الدوريات الأمنية توجد باستمرار لحمايته.
أما صلاح عبدالله، صاحب أحد المحلات بحارة اليهود، فقال إن وزارة الآثار قامت بترميم المعبد منذ 6 سنوات، ولم يتبقَ من الأجزاء الأصلية للمعبد سوى الواجهة. وأضاف أن المعبد كان مفتوحاً للزيارة، لكن تم غلقه بعد الثورة وتبدّل حاله إلى الأسوأ: «العيال اللى بيلعبوا فى الشارع كسروا الشبابيك».
بينما قال عبدالعظيم محمد، من سكان الحارة أيضاً، إن كل ما يعرفه عن المعبد أنه تم ترميمه منذ فترة بعيدة: «ماشفتهوش مفتوح قبل كده.. وفيه ناس بتيجى تصوره وتمشى».
من جانبه، قال خضر مدبولى، مدير عام مناطق آثار الجمالية، إن المعبد بعد ترميمه منذ 7 سنين تم غلقه. وأضاف أن بعض اليهود كانوا يأتون لزيارته بعد أخذ تصريح من جهاز الأمن الوطنى والتنسيق مع مفتشى وزارة الآثار. وأوضح أن الزيارة حالياً تتم من خلال تصريح جهاز أمن الوطنى ووزارة الآثار لفتحه.
وأشار إلى أن الإهمال الذى تعرّض له المعبد أتى من قبل السكان المحيطة بالمعبد وأطفال المدرسة المجاورة له. وأوضح أن الوزارة قامت بتحرير محاضر ضد السكان.
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار
- إلقاء القمامة
- اسمه إيه
- الأمن الوطنى
- الدوريات الأمنية
- المعابد اليهودية
- تحرير محاضر
- ثورة يناير
- جهاز أمن
- جهاز الأمن
- آثار