صدور محطات من تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس عن الثقافية للنشر
صدور محطات من تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس عن الثقافية للنشر
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية
صدر عن دار "الثقافية" للنشر والتوزيع كتاب "ورقات انتقالية: محطات من تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس" لمؤلفه محمّد علي خليفة الصحفي بجريدة "الشروق" التونسية.
الكتاب الذي يقع في 140 صفحة، باكورة إنتاج المؤلف، ويضم 43 مقالاً كان قد نشرها صاحبها في جريدتي "الشروق" و"الأنوار" التونسيتين على امتداد الفترة الممتدّة بين أكتوبر 2011 وديسمبر 2015.
وعرّج المؤلف في هذه المقالات المنتقاة على أبرز محطات مسار الانتقال الديمقراطي في تونس بدءًا بالانتخابات التأسيسية في أكتوبر 2011 مرورًا بمسار كتابة الدستور وبتجربة الحوار الوطني ووصولًا إلى تركيز الحكومة الحالية وما رافق كلّ ذلك من هزّات أمنية وسياسية، من تصدّعات طالت أحزابًا ذات شأن على الساحة السياسية، ومن تطوّرات أمنيّة خطيرة كانت لها تداعياتها العميقة على المسار السياسي.
وبدأ الكاتب في كلّ ذلك في موقف "المتشائل" الذي لم يغبط هذه التجربة التونسية حقّها في أن تكون حريّة بالدرس والتأمّل والنظر بل واعتمادها نموذجا في المنطقة بعد سنوات من المخاض، ولم يكن في المقابل شديد التفاؤل بمستقبل هذه التجربة انطلاقًا من مؤشرات عامة ومن وقائع ومن تصريحات أو تطورات على مستوى المشهد السياسي اتخذ منها المؤلف منطلقًا للحكم على هذه التجربة التي لا تزال في رأيه غضّة مؤهلة لمزيد من التقلبات، تنتظرها عديد المطبّات، لأن لا شيء استقرّ على حال بعد أكثر من عام على تركيز الحكومة المنبثقة عن انتخابات 2014 وبدا أنّ المرحلة الانتقالية طالت أكثر ممّا توقّع التونسيون وأنّ كل مقوماتها وخصوصياتها لا تزال حاضرة إلى اليوم من ضعف في أداء الدولة ومن تدهور اقتصادي وهشاشة أمنية وغيرها.
وعبّر الكاتب عن ذلك في مقاله الأخير الذي عنوانه "حصاد يرجّح كفة التفاؤل" بالقول "تونس تواجه اليوم تحديات كبرى اقتصادية واجتماعية وأمنية، ستكون حلحلتها محدّدا أساسيا في الحكم على نجاح التجربة الديمقراطية، لأنّ مسار الانتقال الديمقراطي لا يقتصر على المجال السياسي فحسب، من إنجاز دستور وإجراء انتخابات وتركيز مؤسسات الدولة، بل هو كلّ متكامل مرتبط بمختلف المجالات، ومرهون أيضا بحسابات إقليمية ودوليّة تجعل من مختلف هذه المؤثرات والتطورات محرارا لقياس درجة نجاح تونس في هذا المسار الصعب.
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية
- إجراء انتخابات
- الانتخابات التشريعية
- التجربة الديمقراطية
- التفاؤل والتشاؤم
- الحكومة الحالية
- الحوار الوطني
- الساحة السياسية
- المرحلة الانتقالية
- المشهد السياسي
- المنطقة العربية