قراء الوطن يروون تجربتهم مع تاكسي أوبر و كريم ويستحسنونها
قراء الوطن يروون تجربتهم مع تاكسي أوبر و كريم ويستحسنونها
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر
دعت بوابة جريدة "الوطن"، اليوم، قراءها إلى كتابة تجاربهم الشخصية مع سائقي التاكسي الأبيض و"أوبر وكريم"، بعد تصاعد حدة الصراع بين الطرفين، وتفاعل عدد من القراء مع هذه الدعوة.
وقال محمد حسن، في تدوينته، "أولا التاكسي الأبيض شغال بالغاز، وبكده تعريفة البداية غالية، تاني شيء بيلعب في العداد بدل ما يرمي كل كيلو تلاقي العداد كل 500 متر يعد، فتكون الأجرة مضاعفة".
وأضاف حسن، "ركبت تاكسي من عبود للتجمع الخامس، والأجرة كانت خيال.. 210 جنيه، في كل مرة المشوار ده بياخد من 50 لـ70 جنيه، حسب العداد واللعب فيه، وكل ده والسواق بيشتكي من ظروف المعيشة وشغل الشحاتة".
روى أحمد شوقي تجربته مع سائقي "أوبر"، قائلا: "أكيد طبعا تجربتي مع أوبر أحسن بكتير.. كفاية إني لما أبعتوه لولادي يروحوا بيهم مشوار، بكون مطمن إن السواق محترم ومستواه كويس، وكمان بقدر أتابعهم على gps، وأعرف هما ماشيين فين، وده بيديني اطمئنان زيادة، كمان أنا ساكن في التجمع الخامس، ومافيش هناك تاكسي ولو موجود بيكون عاوز ينهب مش يشتغل بشرف".
وشكر شادي "أوبر" على خدمته المتميزة، وسرد عيوب التاكسي الأبيض، قائلا: "سرقة في العداد، وتحرش لفظي أو نظرات للنساء، وعدم نظافة السيارة، والتدخين داخلها، وبياخد المشوار اللي على مزاجه، وعدم تشغيل المكيف في الصيف بحجة عطل، وعدم تشغيل العداد أو السرقة في العداد، وتشغيل المسجل بصوت عالي، والكلام بألفاظ خارجة، وعدم الشعور بالأمان".
روى هيثم عصام تجربته مع التاكسي الأبيض، قائلا: "مرة وقفت تاكسي من الحي السابع بمدينة نصر، ورحت بيه لمطار القاهرة، عشان أجيب صديق ليا جاي من الخارج يزور مصر نهاية ديسمبر 2014، وأرجع بيه لمصر الجديدة، وفي الطريق وقفت السواق عشان أشتري بعض الاحتياجات وطلبت منه يستناني".
وأضاف عصام أن السائق فعل كل خير وأخذ كل شيء ورحل، حقائبي وحقائب الزائر والأوراق والباسبورتات وبموبايلات وأجهزة تقدر بنحو 20 ألف جنيه، وحررت محضرا بالسرقة وحتى الآن لم يتم استرجاع الأشياء.
بينما قال ميشال، "التاكسي الأبيض كان مشروع ممتاز لولا طمع السواقين ولعبهم في العداد، وسوء المعاملة والأجرة مضاعفة، وعدم إرجاع الباقي عن قصد، وده غير التحرش اللي بيحصل للسيدات داخل التاكسي، فهم فئة سيئة".
وأضاف "كنت بروح مع ابني للمدرسة من عين شمس لمصر الجديدة، وكانت الأجرة العادية في الزحمة 18 جنيه، ومرة ركبت مع تاكسي أبيض نفس الطريق أخذ 30 جنيه"، مرجعا ذلك لعدم وجود رقابة عليهم، متابعا "نزلت على الموبايل تطبيق أوبر، وإن شاء الله مش هستخدم غيره".
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر
- البوابة الإلكترونية
- التاكسى الابيض
- الفاظ خارجة
- حدة الصراع
- سوء المعاملة
- ظروف المعيشة
- اوبر