الحكومة التونسية تقيل والي قفصة

كتب: أ ف ب

الحكومة التونسية تقيل والي قفصة

الحكومة التونسية تقيل والي قفصة

أعلنت الحكومة التونسية اليوم، إقالة والي قفصة "وسط" وهي منطقة غنية بمناجم الفوسفات الاستراتيجية للاقتصاد التونسي والتي ترتفع فيها رغم ذلك معدلات البطالة والفقر.

وقالت الحكومة في بيان مقتضب نشرته على صفحتها الرسمية في "فيس بوك": "قرّر الحبيب الصيد رئيس الحكومة إقالة والي قفصة" من دون تفاصيل.

وكان الوالي المقال الطيب الزارعي "60 عاما" عُيِن في أبريل 2015.

وأفاد مسؤول حكومي طلب عدم نشر اسمه وكالة "فرانس برس" أن رئيس الحكومة أقال الوالي بسبب "إخلالات" منها ما يتعلق بطريقة إدارته لملف المفاوضات الاجتماعية في قطاع الفوسفات والتي سببت "أجواء توتر" في المنطقة.

ومؤخرًا قطع نحو 60 عاطلًا عن العمل من قفصة 400 كيلو متر سيرًا على الأقدام وصولًا إلى العاصمة تونس احتجاجًا على "السلطات الجهوية في ولايتهم" التي قالوا إنها لم تفعل شيئا لتشغيلهم.

وفي ولاية قفصة، تبلغ نسبة البطالة نحو 28%؟، وهي الأعلى في تونس وفق الإحصائيات الرسمية.

وشركة "فوسفات قفصة" المملوكة للدولة هي المشغل الرئيسي في الولاية، ويعمل بالقطاع 30 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.

وتأتي إقالة والي قفصة، بعد بضعة أسابيع من احتجاجات اجتماعية على البطالة والفقر والفساد كانت غير مسبوقة بحجمها في تونس منذ ثورة 2011 التي أطاحت نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وبدأت تلك الاحتجاجات في 16 يناير الماضي في ولاية القصرين (وسط غرب) بوفاة شاب عاطل عن العمل بصعقة كهربائية بعدما تسلق عمود إنارة وهدد بالانتحار احتجاجًا على سحب مسؤولين محليين اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.

ولاحقا عمت الاحتجاجات مناطق أخرى تعاني تهميشًا منذ عقود، وتحولت في بعضها إلى أعمال عنف ومواجهات مع قوات الأمن ما اضطر السلطات إلى فرض حظر تجوال ليلي في كامل البلاد من 22 يناير الماضي وحتى الثالث من فبراير الحالي.

ويبلغ المعدل العام للبطالة في تونس 15.2%، بحسب معهد الإحصاء الحكومي.


مواضيع متعلقة