وحين يسقط النظام...
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة
خلونا نلاقى مساحة مشتركة نقدر نتكلم فيها لأن الواحد من خلال السنوات الخمس الأخيرة ابتدى يعيد تقييم الأمور بشكل مختلف، خصوصاً بعدما رأى وسمع وعايش وتعايش مع كل أطراف النزاع والصراع فى مصر، والغريب جداً فى الموضوع أنك لما تفكر فى الأمور من زوايا مختلفة وتسأل كل طرف من الأطراف تلاقى الإجابة من وجهة نظره أنه عاوز يخدم مصر، وعاوز مصر دى أحلى حاجة فى الدنيا، وكل اللى بيعمله ده عشان مصر. فتلاقى الأسماء الرنانة اللى بيسببولك تلبُّك معوى بمجرد ما تسمع أسماءهم بيتكلموا باسم مصر.. والمخيف إنهم بيبقوا مقتنعين باللى بيقولوه، وده بيديك مؤشر غريب وبيدخلك فى حالة من التوهان لا تستطيع معها فهم الحياة من حولك خالص.
لكن.. خلونا نتجاوز هذه النقطة العظيمة ونتفق على بعض المسلمات التى بكل تأكيد سوف تكون محركاً قوياً لجموع الشعب فى وقت من الأوقات، خلونا نتكلم عن فكرة النظام الحالى ومؤسسات الدولة الهشة التى تدير المنظومة بطريقة عفا عليها الزمن والتى لا ترقى لإدارة مدرسة ابتدائى.
همّا للأمانة الشديدة لديهم تحديات ولديهم أولويات ولديهم صراعات وكل الكلام الجميل المنمق ده.. لكن، المواطن اللى قاعد فى عشة من غير سقف مالوش فى الكلام اللطيف ده ومحتاج أى حاجة يحس بيها على جسمه وجسم عياله، غير طبعاً كفوف المخبرين والأمناء فى بعض الأحيان والحالات الفردية بتاعة كل يوم والتانى دى.
خلونا نتفق على أن هذا النظام الإدارى الحكومى العشوائى الحالى لا يبشر بالخير.. وأن خطواته التى يقطعها لا تجد صدى لدى المواطن بأى حال من الأحوال إلا كل حين، وأن ردود فعل المسئولين فى الحكومة إن لم تكن بطيئة بطء السلاحف، فهى بكل تأكيد ساخرة سخرية السف، وأن تلك الطريقة المتبعة سوف تؤدى آجلاً أو عاجلاً إلى سقوط هذا النظام الحكومى العقيم.
ولكن، خلونا نتفق أيضاً على بعض النقاط، فحين يسقط النظام سينزل الشعب إلى الشوارع فى معاد العمل السليم ويذهب إلى عمله ويبذل كل طاقته طوال ساعات العمل ليحسن من إنتاج الدولة ويحسن من وضعها الاقتصادى..
حين يسقط النظام سوف يمتنع المواطن عن تقديم الرشاوى تماماً وسوف يُنهى الموظفون كل مصالح الشعب وسوف تتحول الدولة البيروقراطية إلى دولة اللى عاوز حاجة حنخلصهاله قبل أن يرتد إليه طرفه.
حين يسقط النظام حنبطل نرمى حاجة فى الشارع، ولن ندخر جهداً فى تنظيف ما حولنا وسوف يكون شاغلنا الوحيد هو الحفاظ على الطبيعة ونظافة مياه النيل -إن تبقت فيه مياه- وتجميل الأماكن من حولنا وتحويلها إلى جنة زى ما كلنا بنتمنى.
حين يسقط النظام سنتحد جميعاً، مش كده؟ حنتحد وحنختار ومش حنتخانق وحنأتى بمن نتفق عليه جميعاً -سامحنى يا رب- وسوف نصدر المصلحة العامة على المصلحة الخاصة -ده كان بكرى يروح فيها- ولن نسمح بالوساطة أو الفساد.
حين يسقط النظام فيه شباب كتير قوى قوى حيبطلوا كلام وحيشتغلوا، أيوه حيشتغلوا جامد جداً، وحيحولوا الأفكار والرؤى العميقة والتحليلات السياسية الأيديولوجية الديمقراطية إلى قوة فاعلة على الأرض تعدى بالبلد إلى الأمام وتنطلق بنا نحو التنافسية العالمية.
حين يسقط النظام حنبطل نشتم بعض ونخون بعض، وسوف تتوقف الآلة الإعلامية عن عرض الإسفاف وسوف تتجه إلى إفادة الناس بما ينفع البشرية، وسوف ننتقى بعناية ممثلينا فى كل مكان.
حين يسقط النظام سوف تتحول الناس فى مصر إلى الطيبة مرة أخرى وإلى الاعتماد على العلم والتعلم والخبرة، سوف ننتهى تماماً من الممارسات السلوكية السيئة ولن نحتاج أكتر من لحظة واحدة لنتحول فيها جميعاً من الحالة الحالية إلى الجمال والروعة والدماثة.
طبعاً حضرتك بتسأل السؤال الخالد حالياً وتقول بكل ما تملك من استنكار: هو انت مع مين.. إنت مؤيد ولّا معارض.. انت معانا ولّا مع التانيين؟
أرد أنا وأقول لحضرتك.. أنا وكتير قوى قوى زى حالاتى مش مع حد، إحنا مع الصح من أى طرف.. إحنا زهقنا من العبث الدائر حالياً على كل المستويات من كل الأطراف بدون استثناء، عبث ماسك بإيد البلد ونازل بيها الترعة وهو ما بيعرفش يعوم أساساً.
خلينى أقول لحضرتك، والله مش لازم تكون مع حد عشان تقرأ ما سبق بهدوء وتحاول تشعر من خلاله بحجم المشكلة التى تواجه مصر والتى أراها بعد كل هذه الفترة متمثلة فى أهلها وناسها الذين فقدوا بوصلتهم القديمة ونسوا من هم فأصبح الوضع على ما هو عليه قائماً.
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة
- أطراف النزاع
- إدارة مدرسة
- التنافسية العالمية
- المصلحة العامة
- النظام الحالى
- ردود فعل
- ساعات العمل
- فى كل مكان
- فى مصر
- مؤسسات الدولة