أوان «الورد»

كتب: محمد غالب

أوان «الورد»

أوان «الورد»

«المهنة منسق زهور»، ينظر «ياسر» إلى بطاقته الشخصية ويفتخر بالمهنة المدونة فيها، وفى الوقت نفسه يأسف على حاله بعد أن أصبح بيع الورد فى المواسم فقط، عيد الحب وعيد الأم، مناسبتان تنشط فيهما حركة البيع، وبقية العام تظل الورود فى محله الصغير حتى تذبل وتجف: «ماعادش الزمن زمن الورد، الضغوط زادت، والحياة بقت زحمة مين اللى هيفكر يهادى حد بالورد». فى باب الشعرية، اشتهرت العائلة ببيع الورد، جده ووالده، وهو من بعدهما: «جدى كان هنا من سنة 48، وقتها كانت الناس رايقة وكان فيه بيع، دلوقتى الحال اختلف». لُقب «ياسر» بـ«ياسر وردة»، لاحتفاظه بمهنة أجداده: «أنا ورثت المهنة دى عن جدودى وأولادى (محمد وإسراء)، طالعين بيحبوا الورد زيى وهيشتغلوا فى نفس المهنة».

 


مواضيع متعلقة