البراجيل «مرزوقة»
البراجيل «مرزوقة»
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس
اسمها «مرزوقة»، وهى بعيدة كل البُعد عن الرزق الذى يأتيها بالكاد، تجلس فى أحد شوارع منطقة البراجيل، أمام فرشة صغيرة، تبيع الحلوى لأطفال المدارس الذين يهرعون إليها بمجرد خروجهم من المدرسة، تشفق على الأطفال الذين لا يملكون نقوداً وتمنحهم جزءاً من حلواها، رغم أنها فى أمس الحاجة إلى شفقة الآخرين. تجلس «مرزوقة» فى الشارع ساعات طويلة، يؤلمها ظهرها بسبب إصابتها بانزلاق غضروفى، لكنها تتحامل على نفسها وتبقى فى الشارع لفترة أطول حتى تجمع جنيهات قليلة تنفقها على ابنتها التى تدرس فى الصف الخامس الابتدائى: «تعبانة والله من القعدة، ولما أقوم باتعب أكتر، الحمد لله على كل شىء». توفى زوجها منذ 8 سنوات، ومن وقتها وهى تعمل لتعول نفسها وابنتها: «الحياة كلها معاناة، مين مش بيعانى فى حياته دلوقتى». تجلس «مرزوقة» منذ الخامسة والنصف فجراً، وأحياناً تعود إلى منزلها بـ10 جنيهات فقط، تأكل وتشرب منها هى وابنتها، ولا تتمنى فى حياتها سوى بوتاجاز تطبخ عليه، وثلاجة بدلاً من تخزين الطعام عند الجيران.
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس
- الحمد لله
- انزلاق غضروفى
- تخزين الطعام
- ساعات طويلة
- فترة أطول
- منطقة البراجيل
- أطفال المدارس