بين الموضة والإبداع والتجارة.. شباب حققوا أحلامهم بـتأليف الكتب
بين الموضة والإبداع والتجارة.. شباب حققوا أحلامهم بـتأليف الكتب
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون
قضوا الكثير من أوقاتهم في قراءة الكتب، حتى تحول حبهم للقراءة، من مجرد هواية للاستفادة، إلى "حلم" بأن يصبحوا مؤلفين كتب، تكون مصدرا لإلهام من حولهم.
نضجت الفكرة داخلهم، ولم يمنعهم صغر سنهم عن تحقيق أهدافهم، بدأوا رحلة البحث عن دار نشر تقبل أعمالهم دون تكاليف باهظة.
"الوطن" حاورت الكتاب الشباب، الذين أصدروا أولى أعمالهم الأدبية، ليرووا رحلتهم مع الكتابة، وصولا إلى الطباعة في دور النشر:

{long_qoute_1}
بسنت محمد (21 عاما)، طالبة بكلية الإعلام، أصدرت كتابها الأول بعنوان "أبسطهالك"، وعن الكتاب تقول: "الكتاب تجربة مختلفة، نصوص تقوم على فكرة تبسيط مواضيع الحياة المختلفة عن طريق التشبيه، مثل التضحية".
تقول بسنت أنها استخدمت العامية في الكتابة: "كتبته بالعامية عشان ياخد سنه"، لافتة إلى أنها استمدت قصص الكتاب من واقع الحياة اليومية ومشاكلها، بعد أن نضجت فكرته داخلها.
تضيف الشابة الصغيرة: "في الأول كنت بتفرج على مسلسل حكايات بنات، وكنت معجبة بالرسائل اللي بتبعتها البطلة وجمعتهم في كتاب، فضلت مستنية الكتاب ينزل عشان اشتريه، وفجأة لقيت نفسي بكتب أول حاجة جت في دماغي، وبعد كده بدأت أكتب لغاية لما المواقف كترت، وبدأت افكر أجمعهم في كتاب".
حب بسنت للقراءة والكتابة وُلد معها، تقول إن لها تجارب سابقة في الكتابة منذ صغرها، كما أنها قارئة لكتب يوسف صبري وباولو كويللو: "كنت بحب القراية، وبدأت أكتب قصص، ولما كبرت حسيت ان الكتابة جزء جوايا".
ترى بسنت، أن الشباب اتخذ من القراءة "موضة جديدة"، لكنها لا ترى أن تأليف الروايات والكتب "موضة"، تقول: "في فرق بين اللي بينزل كتاب علشان يلا ننزله واكسب من وراه، وبين اللي بيطور أسلوبه وبيخدم نفسه والناس، والناس أذواقها مختلفة".
وعن الصعوبات التي واجهت بسنت في رحلة بحثها عن دار لنشر كتباها، قالت، إن أكبر المشكلات التي واجهتها، هي الأسعار مع دور النشر، حيث سألت في أكثر من دار نشر، واشترطت إحداها أن تدفع 3000 جنيه قبل عرض الكتاب، حتى انتهت رحلتها مع الدار التي تعاقدت معها، والتي أكدت أن معظم إصداراتها لكتاب شباب.
أحمد الروبي، طالب بالفرقة الخامسة بكلية الطب، وصاحب رواية "الجودي" وهي أول أعماله، يقول إن أحداث الرواية تدور في عصر سيدنا نوح، وتتحدث عن حياة وصراعات 6 أشخاص قبل حدوث الطوفان وبعده، وصراعاتهم بين بعضهم وبين أنفسهم، يضيف: "الموضوع من زمان كان شاغلني، ومكنتش قادر اخد موقف معين من قوم سيدنا نوح، قررت أحط نفسي مكانهم واتخيل أفكارهم وصراعاتهم وآرائهم".
حبه لكتابة القصص القصيرة، كان سببا رئيسيا لكتابة أولى أعماله، يقول الروبي إنه يحب كتابة القصص القصيرة، وأن أحد الأشخاص أعجته واحدة من القصص التي يكتبها، فقرر نشرها على "فيس بوك"، وحازت على إعجاب العديد من المتابعين، بعدها بدأ النظر للموضوع من زاوية مختلفة، يقول: "في البداية كنت بكتب لمجرد الكتابة، ودلوقتي بقيت اطلع اللي جوايا على الورق وأغوص في الواقع أكتر".
يرى الروبي أن تهافت بعض الشباب، على تأليف الكتب والروايات، أمر مرتبط بالمال، يقول: "انت ليك كام متابع على الفيس، أو هتدفع كام، ولو الناس بتحب النوع ده إمشي وراه، زي الرومانسيات الغريبة اللي ملت الدنيا"، لافتا إلى أن الأمر أدى إلى تدني المستوى الثقافي، إضافة إلى انتشار الكتابة بـ"العامية"، وما وصفه بـ"ألفاظ ركيكة"، لكنه في نفس الوقت، لم ينكر أن بعض الشباب يمتلك قدرات وأفكار ومميزة.
يقول الروبي إن أسلوبه في الكتابة، يعتمد على جذب القارئ للمعايشة مع أحداث الراوية، وهو الأمر الذي شهد له الكثير بتميزه فيه بحسب قوله: "في ناس كتير كانت بتقولي آرائها في أسلوب كتابتي، ومنها إنه رغم سني الصغير، إلا إني حاطط هدفي قدام عيني ومحدده، وعندي مخزون ثقافي لغوي مساعدني، وأكتر شيء بيميز عملي الأول، ان الفكرة جديدة وغريبة".
"التجاهل"، "هتدفع كام"، "الاعتذار عن النشر".. جمل سمعها من دور النشر في أثناء عرض كتابه، لكن معاناته مع الدور انتهت بالتعاقد مع دار نشر تهتم بأعمال الشباب.
{long_qoute_2}
بدأت مريم عبدالحكيم (19 عاما)، طالبة بكلية الإعلام، وصاحبة المجموعة القصصية "ما زالت منتظرة" أولى أعمالها، حديثها عن حبها للكتابة منذ صغرها، قائلة إنه رغم أنها تعرضت للإحباط أكثر من مرة، لكنها لم تيأس وواصلت رحلتها: "بكتب من 2009، وكنت بحاول أنشر لكن محدش عبرني لأني كان عندي 13 سنة، واتعرضت لإحباط شديد، كفيل يخليني أبطل كتابة خالص".
"جائزة" حولت مسارها، وعنها تقول مريم، إن فوزها بجائزة "أفضل قصة قصيرة" على مستوى الكلية، أعطاها شعورا بأهمية الاستمرار في الكتابة، وبأن الفرصة أتت من جديد، بعدها بدأت تأليف المجموعة القصصية "ما زالت منتظرة"، والتي تضم 25 قصة قصيرة، وهي متنوعة بين الاجتماعي والسياسي والرومانسي والديني.
تقول مريم إنها اعتمدت على واقع الحياة الذي تعيشه، لتستمد منه قصصها، لافتة إلى أنها اتفقت مع إحدى دور النشر، على طباعة المجموعة القصصية بـ"التقسيط"، ونظمت حفل التوقيع الأول في كليتها، إضافة إلى حفل ثان في الدورة الماضية من معرض القاهرة الدولي للكتاب.
"بكتب اللي بحسه، بحس ان عندي رسالة ببقى عاوزة أطلعها، والكاتب بينقل إحساسه للناس وبيخليهم يعيشوا تجارب معاشوهاش قبل كدا". قالت مريم، موضحة أنها تعتمد على الإثارة في أسلوبها: "البداية بتكون غريبة، بحط كلمة في الحدث وفجأة بتكون في وسط الأحداث".
تضيف مريم أن نشر الكتب حاليا يحتاج لمبالغ مالية كبيرة، لافتة إلى أن الأمر أصبح "تجاري"، أما عن انتشار المواهب الشبابية بكثرة، تقول: "أنا شايفة ان الجمهور هو اللي بيروح للأعمال دي، والأفضل يكون في لجنة لتقييم الأعمال في كل دار نشر".
{long_qoute_3}
"الكتابة مش حاجة بنختارها، ده طريق مقدر السير فيه من البداية".. بهذه الكلمات، بدأ إبراهيم السعيد (28 عاما) حديثه مع "الوطن"، وهو مؤلف رواية "المستمعون"، التي تعد الثانية له، بعد الأولى "شقوق الزمن".
يقول إبراهيم إنه يميل للكتابة في مجال الخيال العلمي، لذلك يحب كتابته: "الكاتب مش بيختار نوعية القصص، القصص هي اللي بتختاره بمختلف الطرق، وانا بكتب عشان أمتع نفسي قبل ما امتع القارئ، أنا في الأول قارئ".
يضيف إبراهيم أن القراءة الكثيرة هي مصدره الأول لاختيار الأفكار: "بقرأ كل اللي بييجي في إيدي من مجالات مختلفة، ومن هنا بتيجي الأفكار، وكمان تعاملي مع الآخرين، زي مثلا روايتي الجديدة (المسمتعون)، قعدت أقرأ في مقالات وكتب وكمان شفت أفلام وثائقية".
الفكرة تأتي إليه دون سابق إنذار "لوحدها". قال إبراهيم، موضحا أنه بعد أن تأتيه الفكرة يحاول تنميتها، بطرح العديد من الأسئلة والإجابة عليها، كي يرى كل جوانب الفكرة، وحي يكون جاهزا، يبدأ فورا في الكتابة.
يرى إبراهيم أنه يحق لكل شخص أن يكتب ويحلق في سماء الخيال، لكنه كي يستمر، عليه تطوير أسلوبه، يقول إنه بفضل إحدى المؤسسات التي ساعدته في نشر أعماله، استطاع اختصار الكثير من الخطوات والمشاكل، ونجح في نشر أعماله الروائية.
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون
- أفلام وثائقية
- القصص القصيرة
- الكتاب الشباب
- المجموعة القصصية
- معرض الكتاب
- أبسطهالك
- المستمعون