6 شهادات على «جريمة الـ5 دقائق»: «فيتو» تعمّد قتل «دربكة»

كتب: محمد سيف

6 شهادات على «جريمة الـ5 دقائق»: «فيتو» تعمّد قتل «دربكة»

6 شهادات على «جريمة الـ5 دقائق»: «فيتو» تعمّد قتل «دربكة»

قرر المستشار هشام حمدى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب القاهرة، التحفظ على السلاح الميرى الخاص بأمين الشرطة مصطفى محمود، الشهير بـ«فيتو» المتهم بقتل سائق الدرب الأحمر، كما قررت النيابة التحفظ على المتهم داخل المستشفى بعد أن تلقت تقريراً طبياً يفيد بأن حالته الصحية حرجة ولا يمكن استجوابه وأنه لا يزال فى غرفة الرعاية المركزة. {left_qoute_1}

وتحفظت نيابة حوادث جنوب القاهرة، برئاسة المستشار أحمد الأبرك، أيضاً على شرائط الكاميرات الخاصة بمديرية أمن القاهرة وانتدبت لجنة فنية لتفريغها، وانتدبت الطب الشرعى لتشريح جثمان الضحية لمعرفة أسباب الوفاة.

وجمع فريق من النيابة عدداً من روايات شهود العيان على مقتل السائق محمد عادل إسماعيل برصاص أمين شرطة فى الدرب الأحمر، حيث انتقل المستشار شريف أشرف، مدير نيابة الحوادث، إلى مسرح الجريمة والتقى 6 شهود على الحادث، وأقروا فى التحقيقات برواية واحدة جاء فيها أن أمين الشرطة اشترى بضائع من محلات الأدوات الكهربائية ووضعها على سيارة سوزوكى خاصة بالسائق محمد عادل ثم تركه وتوجه لشراء بضائع من محلات أخرى تبعد عن مكان السيارة 500 متر وتأخر ساعة ونصف الساعة، وعقب عودته اختلف مع السائق على قيمة الأجرة.

وتابع شهود العيان فى تحقيقات النيابة أن السائق عندما فوجئ بإصرار أمين الشرطة على عدم دفع الأجرة المستحقة قرر تنزيل البضاعة من على سيارته، عندها أخرج أمين الشرطة سلاحه الميرى وأطلق عليه رصاصة استقرت فى صدره فسقط السائق على الأرض غارقاً فى دمائه ونزف دمه لمدة نصف ساعة حتى لقى مصرعه قبل وصوله مستشفى أحمد ماهر لإسعافه.

وأوضح الشهود أن أمين الشرطة المتهم أطلق 3 أعيرة نارية فى الهواء عندما تجمع حوله الأهالى لضربه، فى محاولة منه لتفريقهم، لكنهم تمكنوا من الاستيلاء على سلاحه الميرى واستمروا فى ضربه بالأيدى حتى سقط على الأرض فاقداً الوعى، وأصيب بكسور وساءت حالته، فتدخل عدد من الأهالى وتمكنوا من تخليصه من أيدى المجموعة الأولى التى شاهدت الحادث منذ بدايته.

وكشفت التحقيقات عن أن الأهالى سلموا السلاح الميرى الخاص بالمتهم إلى القيادات الأمنية التى حضرت عقب الحادث لتهدئة الأوضاع بعد تجمع مئات الأهالى أمام مديرية أمن القاهرة وترديد هتافات ضد الشرطة، مطالبين بالقصاص من القاتل ووقف نفوذ أمناء الشرطة الذين يتعاملون ببلطجة لا تمت للقانون.

وأوضحت التحقيقات أن مدة الجريمة لم تستغرق سوى 5 دقائق، وتطور الخلاف البسيط بين السائق وأمين الشرطة، الذى لم يتريث فى التعامل مع الموقف وتسرع فى استخدام سلاحه الميرى ليطلق منه رصاصة على صدر الضحية، وأثبتت معاينة النيابة وجود آثار دماء الضحية على الأرض، عبارة عن 3 بقع من الدماء بجانب سيارته، وعثر على آثار من الخرسانة ناتجة عن كسر بعض الأرصفة أمام مديرية الأمن واستخدامها فى قطع الطريق من قبَل الأهالى بعد الحادث.


مواضيع متعلقة