خبراء عن وقف دعم السعودية للبنان: المصالح وحزب الله سبب الأزمة

كتب: سمر صالح

خبراء عن وقف دعم السعودية للبنان: المصالح وحزب الله سبب الأزمة

خبراء عن وقف دعم السعودية للبنان: المصالح وحزب الله سبب الأزمة

أثار القرار السعودي وأعقبه التأييد الإماراتي البحريني، بقطع المساعدات العسكرية عن الجيش والأمن اللبناني، ضجة في الأوساط السياسية وبين النخبة اللبنانية، وطالب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام السعودية، بإعادة النظر في قرارها.

ويقول المحلل السياسي الدكتور جمال أسعد، إن أي دعم من دولة إلى أخرى، لا بد أن يكون الهدف منه هو العائد على الدولة المانحة، موضحا أنه لا يوجد دعم دون مصالح عائدة، وعندما يجد المانح أن هناك ما يتعارض مع مصلحته يتوقف عن المساعدة على الفور، وهذا ما رأته السعودية في دعمها للبنان.

وأضاف أسعد، لـ"الوطن"، أن السعودية كانت دائما مهتمة باستقرار لبنان، لكن الآن هناك تفككا حقيقيا وحربا أهلية بارزة في لبنان، والدليل أن البرلمان اللبناني فضل حتى الأن، في إعلان اسم رئيس الجمهورية، وهو المقعد الشاغر منذ نحو عام ونص العام.

واعتبر المحلل السياسي، أن حزب الله اللبناني هو المعطل الحقيقي لاتخاذ القرار، موضحا أن حزب الله هو العدو الأساسي للسعودية، والأداة العسكرية لإيران والعلاقات السعودية الإيرانية المتوترة، كما دفع المملكة لاتخاذ قرار وقف الدعم عن لبنان، كنوع من الاعتراض على سيطرة حزب الله على الأمور السياسية في لبنان.

وفي نفس السياق، اعتبر السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، قرار وقف الدعم السعودي للبنان، يرجع إلى سببين رئيسيين، وهما امتناع لبنان عن التنديد بحرق السفارة السعودية في إيران، والتصويت على اعتبار حزب الله جماعة إرهابية، إضافة إلى أن حزب الله اللبناني يقف مع إيران وروسيا في الأزمة السورية حاليا.

وأضاف حسن، لـ"الوطن"، أن الأحداث الأخيرة، أكدت للسعودية أن دعمها للبنان لم يعد عليها بفائدة، وأن لبنان لم يعد قادرا على السيطرة على حزب الله، الذي يهاجم السعودية وسياساتها دائما، ويتهمها بالتدخل في شؤون الأخرين، وهو ما استفز الإدارة السعودية.

وأوضح السفير، أن تضامن البحرين والإمارات مع القرار السعودي "أمر طبيعي"، موضحا أن دول الخليج تتضامن مع بعضها البعض دائما، وبخاصة في مثل هذه الأحداث.


مواضيع متعلقة