نشطاء أقباط رداً على اتهامات «الإخوان» بالحشد لـ«لا»: «لسنا قطيعاً»
أكد الأنبا أرميا، الأسقف العام وسكرتير البابا الراحل شنودة الثالث، أن الكنيسة لم توجه أحداً من الأقباط لطريقة تصويته فى الاستفتاء على الدستور، وذلك رداً على اتهامات الإخوان بأن الكنيسة حشدت أنصارها للتصويت بـ«لا».
وقال لـ«الوطن»، إن كل شخص يدلى بما يرضى ضميره، وإن ما أشيع عنه أنه صوّت بـ«نعم» على الدستور ليس له أساس من الصحة، والغرض منه البلبلة على رجال الكنيسة، لأنه لم يشارك فى الاستفتاء من الأساس لكونه مريضاً.
وتنظم جبهة النشطاء الأقباط، مؤتمراً صحفياً مساء اليوم، للرد على اتهامات الإخوان، بمقر حزب التجمع بوسط القاهرة.
وقالت الجبهة فى بيان أمس، إنها ستعرض خلال المؤتمر أدلة مادية لفضائح وتجاوزات المرحلة الأولى للاستفتاء، ومحاولات منع الأقباط من الإدلاء بأصواتهم.
وطالب عدد من النشطاء الأقباط، بمواصلة معركة الدستور والاستمرار فى الدعوة للتصويت بـ«لا» على الدستور فى المرحلة الثانية المقررة السبت المقبل، وقال جون طلعت، الناشط القبطى، إنه رغم التزوير وتجاوزات أنصار التيارات الإسلامية، وغياب الإشراف القضائى الكامل فى المرحلة الأولى، فإن الشعب بوعيه ووسطيته خرج ليوقف الدستور المشين.
وانتقد ما وصفه بمحاولات التيارات الإسلامية للزج بالكنيسة فى الصراع السياسى على الدستور، ونفى ما ورد فى بيانات حزب الحرية والعدالة، التابع للإخوان، التى تنتقد حشد الكنيسة للأقباط، وقال: «الأقباط شاركوا فى الاستفتاء ولم يوجههم أحد، فهم ليسوا قطيعاً كأحد التيارات السياسية، وإنما هناك من يوافق على الدستور ومن يرفضه بناء على قناعاته الشخصية».