التجديد فى الفكر الإسلامى آداب وأحكام (2 - 3)
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب
توقفنا فى المقال السابق عند بعض المحطات البارزة فى تاريخ التجديد فى الفكر الإسلامى، وهنا نبين بعض الآداب والأحكام التى تتعلق بالتجديد فى عصرنا الحاضر، ولعل من نافلة القول أن نذكر أن التجديد فى العصور الماضية كان تجديداً مستنيراً بنور العقل السديد واجتهاداً منضبطاً بأصول وأحكام الشرع الحكيم، وقد يصيب فيه المجدد أو المجتهد وقد يخطئ، ولا ضير فى ذلك ما دام المجدد من المؤهلين وكان تجديده نابعاً من بذل الوسع لاستنباط الحكم الشرعى واستظهار مناسبة الشريعة لكل زمان ومكان دون غرض دنيوى، أما إن كان التجديد من غير المؤهلين وغير المتجردين من الأهواء والمصالح فهو تجديد مرفوض، فمن غير المقبول عقلاً ونقلاً أن يرفع راية التجديد فى الفكر الإسلامى من لا يلتزم أحكام الدين من صلاة وصيام وزكاة، ويحرم ما أحل الله ورسوله، ويحل ما حرمه الله ورسوله، ولا يقدس المقدس، ولا يقدر السلف الصالح من العلماء، وإن كانوا ليسوا معصومين، بل يؤخذ منهم ويرد عليهم، وهذا ما نقوله مراراً وتكراراً، لكن التطاول عليهم جريمة غير مقبولة عند أهل العلم.
ولا يقبل التجديد من المؤهَّل متى ما عُرف عنه استخدام الدين لخدمة انتمائه السياسى أو الطائفى أو استغلاله لتحقيق مصالح دنيوية ضيقة، فلا يقبل تجديد ممن تعودنا على سماعه يحرض على الفوضى، ويدعو للخروج على أنظمة حكم مستقرة، ويحمل الدين ما لا يحتمله إلى حد اعتباره التجمهر وشق عصا الطاعة فرض عين على كل مصرى، وهو ما يقوم به بعض المنتسبين إلى العلم والعلماء.
ولا يقبل تجديد ممن ينامون النهار ويسهرون الليل يتنقلون فى الفضائيات يلبِّسون على الناس أمر دينهم ويحدثون الفتنة فى أوساط العوام من الناس، وهؤلاء النفر لا علاقة لهم بعلوم الشريعة وسبر أغوار القضايا وفق القواعد الكلية للاجتهاد، بل هم ممن كسدت حرفتهم فتحولوا إلى «مفكرين إسلاميين»! ولست أدرى كيف يتحول المحامى الفاشل والطبيب الذى خلت عيادته والمهندس الذى لم يعرف له بناء، إلى مفكرين يجددون فى الدين وينكرون على علماء أجلاء أفنوا أعمارهم بين كتب العلم وأروقة التعلم؟! ولا يخفى على أنصاف المتعلمين فضلاً عن العلماء ضحالة علم هؤلاء ومحدودية فكرهم وقصر نظرهم، وهو ما يبدو جلياً فيما يبثونه من سموم فكرية عبر الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعى ليل نهار، ولِمَ لا وهم يشغلون أوقات الناس بحديث عن زواج القاصرات وكأننا فى كل يوم نقبض على مأذون عقد على طفلة فى السابعة أو أقل؟! أليسوا هم من يملأون الدنيا بالحديث عن حكم أكل لحم الأسير وكأن محلات الجزارة تعلن عن شواء لحومهم للراغبين فيها؟!
ولا يقبل تجديد كذلك ممن يظلمون الفقهاء ويلبِّسون على الناس ويفتنونهم بأن هناك كتباً تدرس لطلاب الأزهر فيها أن (الجهاد فرض عين على كل حر بالغ عاقل)، ثم يصرخون على الفضائيات بأن هذا هو ما تقول به «داعش»، وكأن هذه العبارة قيلت اليوم فقط، وكأنها فى مواجهة الدول غير الإسلامية التى تسالمنا، أو فى مواجهة غير المسلمين من شركاء الوطن، أو ربما زعموا أنها فى مواجهة المسلمين المخالفين فى المذهب أو التوجه! ولو أن هؤلاء اصطحبوا مع القول مناسبته واستحضروا هجمات التتار والصليبيين على بلاد المسلمين لأدركوا الحكمة من ذلك، ومتى وكيف يكون الجهاد.
فيا أيها المدَّعون، ويا أصحاب الأهواء المقيتة والنفوس المريضة، اتقوا الله فى دينكم، اتقوا الله فى مجتمعكم، اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة، احترموا سلفكم وقدروا عقول من بينكم، فهل أنتم فاعلون؟
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب
- أهل العلم
- الحكم الشرعى
- السلف الصالح
- الفكر الإسلامى
- زواج القاصرات
- سائل التواصل الاجتماعى
- طلاب الأزهر
- غير المسلمين
- غير مقبول
- آداب