وزير الثقافة الأسبق في مؤتمر التضامن مع ناجي: نرفض الإجراءات القمعية ضد الكتاب

كتب: الهام زيدان

وزير الثقافة الأسبق في مؤتمر التضامن مع ناجي: نرفض الإجراءات القمعية ضد الكتاب

وزير الثقافة الأسبق في مؤتمر التضامن مع ناجي: نرفض الإجراءات القمعية ضد الكتاب

نظمت دار "التنوير" للنشر والتوزيع، أمس، مؤتمرا للتضامن مع الكاتب الروائي أحمد ناجي في الحكم الصادر ضده بالحبس لمدة عامين بتهمة "خدش الحياء العام" على خلفية نشر فصل من روايته "استخدام الحياة" في جريدة "أخبار الأدب".

وحضر المؤتمر مجموعة كبيرة من المثقفين والمبدعين من ضمنهم الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، القاص والروائي اللبناني إلياس خوري، المخرج يسري نصر الله، الروائي وحيد الطويلة، الناشر محمد البعلي، والمحامي محمود عثمان، وسط حضور جماهيري كثيف تضامنا مع "ناجي".

قال الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة اﻷسبق: "نؤكد رفض كل الإجراءات القمعية التى تتخذ ضد المفكرين واﻷدباء، الإنسان يكتب ويرسم ويعزف من أجل أن يكون حرا.. ومن خلال اﻹبداع يفعل ما لا يستطيع أن يقوم به داخل أنظمة الواقع الرتيب.. جوهر الفن هو الخيال.. بالقمع يكون الإنسان أكثر جمودا، وهناك علاقات قوية بين القمع والكساد الاقتصادي وفق دراسات متخصصة، العدو اﻷكبر للحرية هو القمع وتأطير الناس داخل أطر جامدة ونرى حالات متكررة مثل حالة إسلام بحيري، وفاطمة ناعوت، ثم حالة أحمد ناجي، واﻷمر يتحول تدريجيا إلى ظاهرة، ونحذر أن ذلك ليس في صالح المجتمع أو الدولة المصرية ولا المستقبل، فالحرية هي الحل والضمان، واﻷمم تتقدم باﻹبداع".

وأكد عبد الحميد: "نرفض الذي حدث ﻷحمد ناجي وجميع زملائه سجناء الرأي ويجب تغيير القوانين المقيدة للحريات، وأنا كرئيس اللجنة الثقافية بحزب المصريين اﻷحرار سأقدم طلبا لرئيس الحزب ليكون من أولويات الحزب في مجلس النواب تغيير هذه القوانين المستخدمة في حبس المبدعين والمثقفين، وشعرت باﻷسى اليوم عندما عرفت أن ناجي تسلم البدلة الزرقاء بالسجن وأعلن تضامني".


مواضيع متعلقة