بسبب 35 جنيهاً: «عبده» ينتظر المياه فى منزله منذ 37 عاماً
بسبب 35 جنيهاً: «عبده» ينتظر المياه فى منزله منذ 37 عاماً
- أعضاء البرلمان
- شركة المياه
- فترة طويلة
- منزل صغير
- أجر
- أسرة
- أعضاء البرلمان
- شركة المياه
- فترة طويلة
- منزل صغير
- أجر
- أسرة
- أعضاء البرلمان
- شركة المياه
- فترة طويلة
- منزل صغير
- أجر
- أسرة
- أعضاء البرلمان
- شركة المياه
- فترة طويلة
- منزل صغير
- أجر
- أسرة
مشقة يومية تتكبدها الأسرة للحصول على قطرة ماء، اعتاد أفرادها على ملء الأوانى والزجاجات من جيرانهم مساء كل يوم، تحملها الأم واحدة تلو الأخرى لتنقلها إلى المنزل الذى تنقطع عنه المياه على مدار 37 عاماً، يتمنى زوجها أن يخفف عنها، لكن عجز قدميه يمنعه، منزل صغير يحتوى عم «عبدالخالق» وزوجته وأولادهما، منذ أن وطئت أقدامهم بداخله، وهم فى صراع للفوز بقطرة ماء.
{long_qoute_1}
يجلس الأب السبعينى، وتبدو معالم الغضب على وجهه، بينما تلتزم زوجته الصمت لكونها تعانى من ضعف شديد فى السمع: «صاحبة البيت كان عليها 35 جنيه زمان أوى مديونية على المياه، لأنها قعدت فترة طويلة مش بتدفع، ولما أجرنا منها البيت رفضت تدفعهم، ومن ساعتها لحد النهاردة المياه مش بتدخل بيتنا»، يؤكد أنهم حاولوا مراراً وتكراراً الاستغاثة بالحى وشركة المياه وأعضاء البرلمان، لكن بلا جدوى، «ساعة الهوجة بتاعة 25 يناير قالولنا خلّى سباك ييجى يصلح الماسورة ويوصل المياه ومحدش واخد باله، بس قلنا حرام وخفنا، كل شوية يقولوا لينا حاضر دى مديونية قديمة وإجراءات وهنخلصها، ومحدش بيعمل حاجة لينا ولا بيساعدنا»، يستدرك «عايشين على كدة، بنملى بالخرطوم من عند الجيران ومتبهدلين أنا ومراتى والعيال».