لعنة التطبيع تتسلل إلى البرلمان وكرة القدم: هنا طلب إحاطة.. وهنا كارت أحمر
لعنة التطبيع تتسلل إلى البرلمان وكرة القدم: هنا طلب إحاطة.. وهنا كارت أحمر
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة
ارتفعت الأصوات الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيونى، بعد استضافة النائب البرلمانى «توفيق عكاشة» للسفير الإسرائيلى فى القاهرة «حاييم كورين»، وأيضاً تعاون نادى الزمالك مع وكيل أعمال لاعبين إسرائيلى فى صفقة لاعب كرة القدم الزامبى «إيمانويل مايوكا»، ما يعد للمرة الأولى «تطبيع رياضى» كشفت عنه «الوطن» منذ أيام. من جانبه يقول الدكتور خالد سعيد، الباحث فى الشأن الصهيونى، إنه ضد التطبيع بأى شكل كان، سواء كان دينياً أو ثقافياً أو رياضياً أو سياسياً وغيره، لأن ذلك يضر بالأمن القومى المصرى والعربى، منتقداً ما فعله النائب البرلمانى عكاشة من استضافة السفير الإسرائيلى «حاييم كورين» فى منزله، مؤكداً استحالة تحقيق «السلام» بين مصر وإسرائيل لأسباب ثقافية ودينية.
{long_qoute_1}
وأضاف سعيد أنه من المخجل أن يكون بعض من المجتمع الدولى يقاطع المنتجات الإسرائيلية، والتعامل الثقافى واستضافة الأكاديميين الإسرائيليين، ونحن العرب أو المصريين نقبل ذلك، لافتاً إلى أن تصريحات الكاتب يوسف زيدان تعد تطبيعاً ثقافياً، مضيفاً: «من المتوقع بعدها أن يأتيك من يدعو أكاديميين إسرائيليين فى الجامعات المصرى للتعبير عن وجهة نظرهم فى السلام، ولكننا لن نقبل ذلك». وتابع: «إن التطبع مع شىء معناه أن هذا الشىء بهت عليك بأفكاره ومناهجه وأصبح معك على نفس الخط وليس هناك تناقض بينك وبينه، وهنا التطبيع سيبهت عليك الثقافة الصهيونية، فلذلك هذا مرفوض قلباً وقالباً»، كما أشار سعيد إلى وجوب نوع من المحاسبة مع من يتعاملون مع أفراد الكيان الصهيونى. من جانبها علقت الدكتورة، هبة البشبيشى، الخبيرة فى الشأن الإسرائيلى، على لقاء السفير الإسرائيلى بعكاشة فى منزل النائب البرلمانى: «يعد استهانة بالقومية العربية والقضية الفلسطينية ودماء المصريين التى راحت، وأيضاً ضد الإنسانية»، مضيفة أنها للأسف كثيراً ما تمت استضافتها فى قناة «الفراعين» المملوكة لعكاشة، أما الآن فيجب مقاطعته. وأضافت أن من يبرر تعامل المصريين مع الإسرائيليين بأن الفلسطينيين أنفسهم يتعاملون مع الإسرائيليين «خاطئ» لأن الفلسطينيين والإسرائيليين تجمعهم مفاوضات، أما نحن فلا نحتاج إلى التعامل مع أفراد الكيان الصهيونى. وتابعت قائلة إنه ليس لديها أزمة مع نادى الزمالك فى صفقة الزامبى «مايوكا»، نظراً لأنها لن تمس الأمن القومى، ولكن رد نائب برلمانى وهو توفيق عكاشة على طرده من البرلمان بـ«التطبيع» ودعوة إسرائيلى فى منزله شىء من الاستهانة الكبيرة.
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة
- الأمن القومى المصرى
- الدكتور خالد سعيد
- السفير الإسرائيلى
- الفلسطينيين والإسرائيليين
- القضية الفلسطينية
- القومية العربية
- الكاتب يوسف زيدان
- الكيان الصهيونى
- المجتمع الدولى
- أزمة