سألوا أحمد مالك في التحقيقات: هل اخترت المرشد أو أيا من قيادات الجماعة؟.. وحين فكر في الإجابة قرر ترك التنظيم الإرهابي والنجاة بنفسه
ماذا سيُكتب في خانة السن؟.. لو كان الأمر بيده لكتب 18 عاماً، هي عمره الفعلى قبل الضلال، لكنه الآن 35 عاماً، نصفها قبور الإخوان، وثلثها سجون، وقليلها حرية، تلك التي تنفّسها في 19 نوفمبر 2025، منذ أن غادر محبسه الضيّق في السجن، ومحبسه الأكبر في التنظيم الإرهابي.