محمد مسعود يكتب: «كان ياما كان».. قصة «الوهم والحب» في مدرسة «ماجد الكدواني»
ما جدوى أن تمنحك الحياة فرصاً لا تقوى على تحقيقها، أو خوض الحروب لأجلها، ليس هناك معنى سوى العبث بك، لتخوض معركة جديدة في ملعب أحزانك، بين أنصار أملك الزائف، ومشجعي هزيمتك المحققة، وككل المرات السابقة ستبتسم ببلاهة، عملاً بمقولة «ابتسم عند الهزيمة، وتواضع عند النصر»؟!