د. خديجة حمودة تكتب: العروس التى وضعت روحها على كفّها ومشت
بعيداً عن الأنقاض وبقايا المبانى وعلامات القذائف الشرسة وألوان جدران غرف الصغار المبهجة وأدوات الطهى المحطمة وصور الشهداء على الجدران ورائحة الخبز الممزوج ببقايا الطحين والأتربة، حاولت بطلة اليوم أن تجد لها ركناً صغيراً فى الخيمة تحتفظ فيه بثوب عرسها الذى كان قد تحدّد تاريخه بعد يومين من استشهادها،