محمود الجارحي يكتب: الصرخة الأخيرة خلف الباب المغلق.. حريق شبرا الذي أبكى القلوب
كانت الساعة تقترب من السابعة صباحًا في شارع عزيز المصري بمنطقة بيجام، التابعة لمدينة شبرا الخيمة في محافظة القليوبية، حين انشقّ سكون الفجر على صوتٍ صغيرٍ باكٍ.. طفلٌ يصرخ من خلف بابٍ مغلق، لا يدري أن صرخته ستكون آخر ما يُسمع من تلك الشقة التي تحوّلت في سبع دقائق فقط إلى جحيمٍ من النار والدخان.