«إيمان» متطوعة لمحو الأمية في الفيوم: كل قلم في إيد أمّ أو بنت هو مفتاح لبوابة جديدة للحياة
فى قرى الفيوم، كان الحلم بالتعليم رفاهية نادرة، وكانت الأمية حائطاً صلباً يعترض طريق الأمل، ومن هناك ظهرت إيمان الشاعر، وهى تحمل مشروعاً وطنياً متكاملاً للتحرّر من الظلام، رغم أن البداية لم تكن سهلة، ولم تكن الطرق ممهدة، فقررت «إيمان»، الأستاذة الجامعية والمديرة التنفيذية لجمعية «المصرى الأصيل»، أن