55 يوما من الزهد تنتهي بالفرح.. الأقباط يحتفلون بأعظم أعيادهم
بعد أسبوعٍ من الآلام، خفَتَت فيه رائحة البخور، وارتدت الكنائس ثوب الحداد، وسار الأقباط على خُطى السيد المسيح فى رحلة مُثقلة بالدمع نحو «الفداء» و«الخلاص»، انقلب المشهد فجأة إلى نورٍ وبهجة، عادت الألحان «الفرايحى» تتصاعد من جديد، وتفتّحت القلوب على ترانيم الفرح، إيذاناً بانتهاء زمن الحزن وبداية زمن ا