نازحون سودانيون: لا مفر من الموت ونعيش حياة غير آدمية.. و«لقمة العيش» حلم مستحيل
على مساحات واسعة من العراء، كأنها مدن من الخيام البالية التى لا تقى حرّ الصيف ولا برد الشتاء، تقع مخيمات النازحين الفارين من دارفور وكردفان والفاشر، داخلها آلاف الوجوه المرهقة، أناس يحملون ذكرياتهم على أكتاف مثقلة بالتعب، فكل خيمة تحمل قصة فقد وألم، وكل وجه يروى حكاية نزوح قسرى،