محمود الجارحي يكتب.. حكاية الأسطى خالد عبد العال: «أنا البطل»
لم تتبقَ من خالد شوقي عبد العال قائد سيارة الوقود التي احترقت قبل أسبوع، في منطقة العاشر من رمضان.. سوى كلماته، وأنين الهمس في أنفاسه، تائها بين ضلوعه التي أكلتها ألسنة اللهب.. لا شيء سوى دمعات لا تتوقف في أعين أسرته: زوجته، أبنائه الاربعة، أصدقائه، أقاربه، سكان قريته.. لا شيء سوى صمته الأبدى