20 سنة بين جدران الحضارة.. حسين كمال قضى نصف عمره في المتحف المصري الكبير
لحظة تتويج عمر من الشغف والعمل، لجهد لم يكن مجرد وظيفة، بل كان عشقا ومعتكفا في محراب التاريخ، هذا الصرح الضخم لم يعد مجرد متحف، بل أصبح ركنا أساسيا من تكوين رجل عاش بين جدرانه ومشاهده