الليلة دي عيد.. عبدالله يا سعيد
كل ما تكبر تحلى وتصير أحلى وأحلى.. قد يكون ذلك هو أفضل تجسيد لحكاية عبدالله السعيد مع الزمالك، خاصة أن اللاعب يقترب من عامه الـ41، إلا أنه داخل المستطيل الأخضر يقدم مستويات لاعب في ريعان شبابه ويقاتل وكأنه ناشئ يريد إثبات وجوده، وكأنه أمامه عشرات السنوات داخل الملاعب.