من دار الأيتام إلى الشارع.. رحلة شاب يبحث عن هوية: «هسامح أهلي لو خدوني في حضنهم»
لم يكن علي إبراهيم يهتم كثيرا بكونه نزيل في دار أيتام، ظل لسنوات عديدة يتصور أن ذلك هو الطبيعي، وأن العالم من حوله مجرد دار أيتام كبيرة، لكنه لم يلبث أن أدرك أن ثمة شيء غير طبيعي بشأنه،