«قالوله حفيدتك الرضيعة ماتت».. الأب المسن يحضر جنازة ابنه «ضحية شهامة التجمع» دون علمه بوفاته
في يوم من أيام الجمعة، والذي يُعد استثنائيًا بالنسبة للشاب «عبده»، صاحب الـ27 عامًا، بعدما أنهى يومه متجهاً إلى منزله بعد يوم عمل طويل، وبينما كان يحث خطواته نحو المنزل، إذا بصوت فتاة تستغيث به، لإنقاذها من مضايقات سائق ميكروباص، في منطقة التجمع الخامس، بالقرب من مقر عمله، استجابة عبده كانت سريعة.