«فارس» أول عامل يدخل أرض المتحف الكبير: فخور بالمشاركة في البناء.. وكل حجر فيه مصري خالص
قبل أن تُبنى الجدران وتُضاء القاعات وتُفتَح الأبواب أمام العالم، كانت هناك أرض ممتدة من الرمال، يلفها الصمت. فى تلك البقعة القريبة من الهرم، وُلد حلم جديد باسم «المتحف المصرى الكبير»، حلم حمله رجال بسطاء من أبناء الوطن،