نورهم باقٍ.. حكايات عن محفظي القرآن الراحلين وإرثهم الخالد
على امتداد السنوات، يظل نور القرآن مشعًّا في قلوب من علّموه وألهموا به الأجيال، محفظو القرآن الكريم لم يكونوا مجرد معلمين، بل كانوا رسل هدوء وسكينة، يزرعون القيم والأخلاق قبل الحروف والكلمات، عاشوا حياتهم متفانين في خدمة كتاب الله، فبفضلهم حملت الأجيال القادمة رسالته، ليس فقط بالحفظ، بل بفهمه وتطبيق