الدكتور محمد ورداني يكتب: «أيّها الولد».. حين يُنتج العلم سلوكا
فى الأزمنة الماضية لم تكن المعرفة مجرد نافلة إذا قام بها البعض لم يُلزم بها الآخرون، بل كانت فريضة لا يرضى تاركها عن نفسه، وبها قامت الأمة على أيدى علماء أجلاء سطروا بأقلامهم حروفاً من نور لكنَّها لم تجد من يمدّها بالوقود لتظل تضىء الطريق وتنير القلوب وتحفظ العقول.