محمود الجارحي يكتب: طفل الإسماعيلية والمنشار.. لعبة قتلت البراءة وأبكت مدينة كاملة
في المشاهد الأولى من الجريمة.. كان كل شيء ساكنًا على غير العادة في تلك الغرفة الضيقة داخل البيت القديم بحي المحطة الجديدة بالإسماعيلية.. الغرفة أشبه بصندوقٍ من الغبار والرطوبة.. جدرانها تآكلت بفعل الزمن.. والطلاء المقشور.. على الأرض قطع خشبٍ مكسورة.. وزجاج نافذةٍ محطّم يترك خيطًا من الضوء يتسلل إلى