هدايت تيمور تروى قصة حبها مع الأستاذ هيكل: «شايفاه قدامى لحد النهارده.. وباسمع صوته فى ودانى.. وحبنا بيزيد كل يوم حتى بعد الرحيل»
فى زمنٍ تُختزل فيه المشاعر فى رسائل إلكترونية عابرة، وتُقاس فيه العلاقات بعدد التعليقات والإعجابات، وترتفع فيه نسب الانفصال والطلاق إلى مستويات غير مسبوقة، تبقى هناك حكايات استثنائية تؤمن بأن الحب ليس صدفةً عابرة