عاجل| «أنا مش من حقي أفرح؟».. حكاية أب حاول يفرح في العيد.. فكسر تنمر «السوشيال ميديا» قلبه
في اللحظة التي يظن فيها البعض أن شاشات الهواتف تمنحهم الحق في رجم الآخرين بالكلمات، انفجرت صرخة إنسانية لم تكن تدافع عن ملامح وجه، بل عن كرامة الروح وبصوتٍ متهدج وعيون تملأها الحسرة، وقف محمد حسن الشيخ أمام كاميرا هاتفه، بل ليرد على طعنات التنمر التي طالت أطفاله، فما القصة.