د. سعيد اللاوندى يكتب شهادته: قضية «أموال الأهرام».. شراء الهدايا كان «الدور الحقيقي» لمكتب باريس
كان مكتب الأهرام فى باريس أشبه بقلعة حصينة لا يعرف أحد ماذا يدور فيها.. وقد عرفنا الاستبداد ولمسناه من خلال إدارته التى كانت ترى أن الله سبحانه قد خلقها لتتسيد على البشر..