للحروب وجوه كثيرة.. وفي مصر دقت ساعة "الحرب الإعلامية"
دقت ساعة الحرب.. فهناك وجوهًا أخرى للحروب الدموية، فأصبحت لا تقاس دائمًا بمدى نزيف الآخرين، وسحق أراضي الغير والاستيلاء عليها، أو إعلاء راية النصر أو الاستسلام، فالصورة والمؤثرات الصوتية، أحدث وسائل القتال، في وقت اشتدت فيه الدماء، ودقت ساعة "الحرب الإعلامية".