«أشباح جويا».. وهل انتهت محاكم التفتيش؟
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو
نحتاج فى مصر الآن أن نستعيد مشاهدة فيلم «أشباح جويا» للمخرج ميلوش فورمان، صاحب بصمات التميّز فى «أماديوس» و«طار فوق عش الوقواق»، وغيرها من الأفلام التى ستظل محفورة فى ذاكرة كل محبى الفن السابع، نحتاج مشاهدته بعمق وتدبُّر لنتابع كيف كانت محاكم التفتيش تُحاكم على النوايا تحت شعار الدين مثلما نفعل فى مصر الآن، بداية من إسلام بحيرى حتى أطفال المنيا؟!، وموقف المثقف والنخبة المرتبطة بالسلطة وكيف أن هذا الارتباط يعوقه عن التغيير ويخرسه، فيلوذ بالصمت ويعميه فلا يرى بشاعة الحقيقة، مثل «جويا» رسام القصر الإسبانى الذى اكتفى بالرصد الفنى بدون الاشتباك مع الواقع لتغييره رغم عبقريته الفنية الفياضة، الفيلم يبدأ باستعراض القساوسة فى نهايات القرن الثامن عشر لبعض رسومات «جويا» الساخرة التى تصوّرهم أشباحاً ومسوخاً مشوهة، لا ينقذه من أيديهم إلا صديقه القسيس لورنزو الذى كان يرسم له «جويا» بورتريهاً فى ذلك الحين، ومن كان يرسمه «جويا» وقتها كان يُعتبر قد مر من الباب الملكى للخلود، نصح «لورنزو» أعضاء محكمة التفتيش الإسبانية بأن الرد على هذه الصور لن يكون إلا بمزيد من الرقابة الصارمة والحزم والشراسة فى العقاب، بدأ تنفيذ النصيحة بانتشار المراقبين من مطوعى ومحتسبى تلك الفترة فى الشوارع والحانات، وكان حظ الموديل «إيناس» الملهمة لـ«جويا» أن تقع فى براثنهم، عندما شاهدوها ترفض تناول الخنزير، فاعتبروها قد اعتنقت اليهودية، اعترفت زوراً وبهتاناً تحت تأثير التعذيب البشع وتم سجنها، بحث أبوها عنها، وكان من النبلاء وطلب من «جويا» أن يلتقى بـ«لورنزو» ويعزمه فى منزله، وأثناء تلك العزومة سأل الأب ضيفه «لورنزو»: هل سيعترف القسيس لو تعرّض للتعذيب؟، وكان رد «لورنزو» بأن الرب سيمنحه القوة على تحمّل الألم، فقال الأب سنُجرب، فأوثقه بالحبال وعلقه فى السقف حتى وقّع وثيقة بأنه قرد!!، هرب «القس لورنزو» بعد انكشاف تلك الفضيحة إلى فرنسا، لكنه كان قد اغتصب «إيناس»، وهو يوهمها بأنه يصلى لها ومعها، «جويا» فى خلفية الأحداث يكتفى برسم العائلة المالكة، وأيضاً برسم كل ما تقع عليه عيناه من تفاصيل الواقع الإسبانى بكل بشاعته آنذاك، لكن كل ذلك كان فى إطار الإيحاء الفنى، وليس التصريح السياسى، لم يُضبط معترضاً على تلك البشاعة إلا فى الصور، دخل الفرنسيون إلى إسبانيا بقيمهم العلمانية، احتلوها وأصبح «لورنزو» وزيراً، وبدأ الانتقام وسجن أعضاء محكمة التفتيش، وأخرج من فى زنازينها، كانت «إيناس» واحدة من هؤلاء، خرجت مشوّهة واهنة مسلوخة الجلد مقروحة مجروحة محطمة، تبحث عن ابنتها التى ولدتها فى زنزانة محكمة التفتيش، خاف «لورنزو» من الفضيحة، لكنه هذه المرة لم يهرب، لكنه حاول تهريب الابنة التى اكتشف أنها صارت عاهرة، فى هذه الفترة بدأ «جويا» يعانى من الصمم، لا يملك إلا حاسة التقاط التفاصيل بعينيه وتوثيقها فى لوحات، ساند «إيناس» وابنتها حتى تم غزو الإنجليز وطرد الفرنسيين والانتقام من رموزهم، وعلى رأسهم «لورنزو» وإعدامه بقرار من محكمة التفتيش التى عادت على ماسورة المدفع الإنجليزى، لتعود عجلة الانتقام تحت لافتة الدين مرة أخرى، فهل دارت العجلة وعادت محكمة التفتيش وعبرت البحر المتوسط ومضيق جبل طارق وارتدت العمامة لتستقر فى مصر؟!.
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو
- إسلام بحيرى
- البحر المتوسط
- العائلة المالكة
- الفن السابع
- جبل طارق
- فى مصر
- محاكم التفتيش
- مرة أخرى
- مصر الآن
- أبو