المهمة الصعبة وغير المستحيلة
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب
قديماً قالوا «رضا الناس غاية لا تُدرك»، فى إشارة إلى تعدد توجهات الناس واتجاهاتهم بما يجعل من الصعب تلبية كل هذه الاتجاهات والتوجهات المتعارضة والمتصارعة والمتضاربة.. غير أنه فى الوقت الحاضر أصبح ذلك سهلاً وميسوراً فى ضوء تطور وسائل الاتصال والتوصيل الفعال للأفكار والمعلومات، وفى ضوء تطور وسائل «الإقناع العام» واتساع المجال العام على آخره.. المهم أن يتم اتباع الأساليب العلمية فى تحقيق ذلك، والمهم أن يشعر الناس، كل الناس، أن هناك من يهتم بهم، ومن يحاول ترضيتهم، بالفعل لا بالقول، بالأمل لا بالإحباط.
سيرضى الناس ويصبرون على مواجهة كل الصعاب إذا شعروا أن الأيادى المرتعشة لا محل لها من الإعراب فى مصر.. وأن الأيادى التى تخاف من بناء المستقبل قد تم استبدالها بأيادٍ «تنحت فى الصخر»، وتعمل ليل نهار من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة.. إذا شعر الناس أن من يقودونهم إلى المستقبل خائفون منه سيكونون أشد خوفاً منهم.. أما عكس ذلك فإنه الفساد بعينه.
سيرضى الناس حينما يرون عملياً برلمانهم وقد بدأ يمارس مهمته الأساسية؛ ألا وهى التشريعات الجادة والرقابة الحاسمة؛ لأن البدايات الآن، ودون تعجل، غير مشجعة.
سيرضى الناس ويصبرون إذا رأوا بأم أعينهم أن هناك حكومة تنصت وتستجيب وتتواصل وتتصارح.. الحكومات التى «تعمل من وراء حجاب»، وتخشى الظهور العام الفعال لا مجال لها فى هذا العقد.. «ستاير النسيان» ألقت بظلالها على «الحكومات الخرساء».. الحكومة كلها يجب أن تكون متحدثاً رسمياً بأفعالهم، وبخطواتهم الجادة للانفتاح والتواصل مع الناس.. لا يجب أن «تعمل الحكومة نفسها من بنها» فى وقت يشتد فيه صراخ الناس، ولا يجب أن يكون شعار حكومتنا «مفيش فايدة»، وهى تدعو الناس إلى الأمل والعمل.
سيرضى الناس ويصبرون يوم أن يروا أن هناك طرقاً وإجراءات محددة وعملية لحل المشكلات الحياتية، بعيداً عن الاستغاثات المتكررة بالرئيس، وبعيداً عن «الشحاتة العلنية» لتدخل الجهات العليا.. الرئيس، أى رئيس، لا يحمل عصا موسى، ولا ينبغى له.. الرئيس، أى رئيس، يجب أن يكون متفرغاً للسياسات العامة وليس للمناشدات اليومية، والاستغاثات المتكررة.. هذه المناشدات والاستغاثات معناها أن هناك خطأ فى «السيستم»، وأن هناك عيوباً فى «البرنامج»، وأن هناك «ديفوهات» فى التصميم.. الناس فى بر مصر يلتقطون هذه المعانى بسرعة الفمتو، ويستطيعون أن يروا بوضوح اعوجاج الإدارة والحكومة والسيستم من «ثقب إبرة».
سيرضى الناس ويصبرون عندما نصحح أخطاء الماضى بقوة وبفعالية.. زمان رضينا بأهل الثقة وكان ما كان من أحوالنا، واكتشفنا أننا اشترينا التروماى بهذه السياسة.. اليوم، لا بد من الاعتماد على أهل الخبرة.. لا بديل عن أهل الخبرة والكفاءة فى إدارة كل شىء فى مصر.. من يحب مصر ينحى الخلافات الشخصية ويعتمد على أهل الخبرة.. من يحب مصر لا بد أن يعلى المصلحة العامة على مصالحه الشخصية، ويقدم الكفاءات وأهل الخبرة، فهم أولى بمصر، ومصر أولى بهم.
سيرضى الناس ويصبرون يوم أن نحذف حرف «السين» من قاموس كلماتنا اليومية.. لا يريد الناس أن يستمعوا إلى كلمة «سنبنى»، يريدون كلمة «نبنى» دون سين.. لا يريد الناس كلمة «سنطور» يحتاجون إلى كلمة «نطور».. التسويفات والكلمات الفضفاضة لا مجال لها فى بناء المستقبل.. والناس تريد إنجازات حقيقية، وليس شراء قصور فى الوهم.
سيرضى الناس ويصبرون عندما يتخلى الإعلاميون فى بر مصر عن مصالحهم الذاتية الشخصية، ويعرضون الحقيقة.. الناس لا يحتاجون زعامات إعلامية، يحتاجون إلى مصابيح نور لهم، وإلى دليل يعبر بهم صحارى الشك إلى جنان اليقين.. الناس فى بلادى يصرخون من سوء مضامين الإعلام التى لا تعبر عن أولويات المجتمع وواقع الناس الغلابة دون نفاقهم أو المتاجرة بمتاعبهم.
سيرضى الناس ويصبرون عندما نعمل لوجه الله والوطن، وعندما نفوق من غيبوبتنا التى نعيش فيها بإرادتنا الجمعية، وبرغبتنا الحميمة فى التقوقع فى الماضى.. ما أحوج الناس فى مصر إلى الأمل والعمل، وإلى من يعينهم على الصبر والرضا.. وعلى الناس أن يصبروا ويصابروا إذا أرادوا أن يريحوا ويستريحوا.. قد تكون المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة.
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب
- المجال العام
- المصلحة العامة
- بناء المستقبل
- حب مصر
- حل المشكلات
- فى مصر
- وسائل الاتصال
- أحوال
- أخطاء
- أساليب