المفتي لـالمتحرشين: عودوا لرشدكم.. وللأمة: لا تلتفتوا لرسائل إرسالها للجميع

كتب: وائل فايز

المفتي لـالمتحرشين: عودوا لرشدكم.. وللأمة: لا تلتفتوا لرسائل إرسالها للجميع

المفتي لـالمتحرشين: عودوا لرشدكم.. وللأمة: لا تلتفتوا لرسائل إرسالها للجميع

وجه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، 3 رسائل واحدة للمتحرشين والثانية عن قانون الرؤية والثالثة عن الرسائل الدينية التي تصل للناس وتحمل تهديد ووعيد.

وطالب المفتي، في تصريحات منه، الشباب بأن يعودوا الى رشدهم لأنهم يرتكبون أمرًا محرمًا يخالف القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة.

وأكد علام، أن التحرش اللفظي أو الفعلي من الأمور الشائنة التي حرمها الشرع؛ لأن الشرع قصد إلى الحفاظ على العرض، وهو من مقاصد الإسلام الخمسة، والحفاظ على العرض هو أمر واجب على أي شخص، سواء كان رجلاً أو امرأة، شابًا أو فتاة، وكبيرًا أو صغيرًا.

وتابع هذا الأمر الذي تفشّى بيننا الآن وظهر هو من الأمور المنكرة، التي لم تكن موجودة بيننا سابقًا، بل إن شهامة الشعب والشاب المصري على وجه الخصوص التي تنبئ عن غيرته على المرأة والفتاة تحول دون حدوث ذلك.

وفيما يتعلق بسؤال أب عن طبيعة الإجراء الذي يلجأ إليه تجاه زوجته المطلقة التي تحجب عنه ابنته، ولا تسمح له برؤيتها إلا ساعة أسبوعيًا في وقت لا يناسبه تمامًا، قال المفتي، إن التربية مسؤولية مشتركة بين الزوجين حتى بعد حدوث الطلاق بينهما، فإنهما لا يمكن أن ينفصلا عن رعاية الطفل وعليهما التعاون، وأن يتفقا ويتراضيا فيما بينهما، واختيار الوقت المناسب حتى يتمكن الأب من رؤية الطفل وفق قانون الرؤية، وأن يبحثا عن مصلحة الأولاد وإذا صار بينهما شجار بينهما على الرؤية عليهما اللجوء للقضاء لحسم الأمر.

وردًا على سؤال عن الرسائل الدينية التي تصل عبر مواقع التواصل والهاتف، ويقول المرسل أرسلها لتسمع خبرًا سارًا أو يقسم بالله عليك أن ترسلها إلى غير ذلك من التهديدات والوعيد، أوضح المفتي أنه يجب عدم الالتفات إلى مثل هذه الأمور فهي تدخل في عدم المشروعية ومن يغفلها لا يرتكب إثمًا أو محرمًا، داعيًا من يقوموا بإرسال تلك الرسائل بعدم العبث بعقول القراء، فهي لا تنبئ عن رقي القارئ أو المرسل، وعليهم إرسال أمور تنفع البشرية وترتقي بالفكر الإنساني والمشاعر الإنسانية.


مواضيع متعلقة