«جمعيات التخريب»: حصان قطر الأسود لتخريب «الوطن الأكبر»
«جمعيات التخريب»: حصان قطر الأسود لتخريب «الوطن الأكبر»
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر
يبدو أن دولة «قزمية» مثل قطر وجدت فى طموح الشعوب العربية وتعطشها للديمقراطية منفذاً لتخرب فى دول الوطن العربى الكبير وتصعد على طموح تلك الشعوب من خلال الجمعيات الحقوقية والمنظمات العاملة فى مجال التوعية السياسية، فوفرت لهم الدعم المالى والتدريب والمقرات لإنفاذ خطتها. وما من مكان عملت فيه تلك المنظمات إلا ووجدت الفوضى والدمار والتخريب. {left_qoute_1}
يتحدث الكاتب «إيريك ستونر»، الأكاديمى بجامعة «سانت بيترز» الأمريكية، الذى نشرت كتاباته فى صحف بارزة على رأسها «جارديان» البريطانية، فى إحدى كتاباته عن نشأة «أكاديمية التغيير» والدور الذى لعبته فى احتجاجات دول الربيع العربى، مشيراً إلى مصر فى هذا الدور. ويقول «ستونر» إن «الأكاديمية التى مقرها الدوحة أسسها مصريون والتى تنشر مواد حول استراتيجية وتكتيكات حرب اللاعنف أو التغيير الناعم فى الدول العربية، وهى مستوحاة من كتابات الكاتب اليهودى الأمريكى (جين شارب) وحركة (أوتبور) الطلابية التى قادت حركة ساعدت على إسقاط نظام الرئيس (سلوبودان ميلوسوفيتش) فى صربيا عام 2000، ثم بعدها سافروا إلى مصر خلال الفترة التى سبقت الانتفاضة التى أطاحت بنظام الرئيس محمد حسنى مبارك عام 2011».
{long_qoute_1}
ويوضح «ستونر» أن بداية الأكاديمية كانت من خلال موقع إلكترونى عام 2004 من قبَل 3 مصريين هم هشام مرسى، زوج ابنة «القرضاوى»، وهو طبيب، ووائل عادل، وهو مهندس مدنى، وأحمد، ابن عم وائل، ويعمل كيميائياً، وكان الثلاثة يعيشون وقتها فى العاصمة البريطانية لندن، والأكاديمية كانت لدعم العصيان المدنى فى الدول العربية.
يقول «ستونر» إن الأكاديمية كانت فى البداية قائمة فقط على الأنشطة النظرية، لكن فى عام 2005 جاء وائل عادل إلى القاهرة لإعطاء دورة تدريبية لثلاثة أيام فى كيفية تنفيذ عصيان مدنى، وكان الحاضرون قرابة 30 من أعضاء حركة (كفاية) المصرية التى خرجت وقتها لتقول «كفى لحكم مبارك». وأضاف: «كان من بين المشاركين فى تدريب كفاية مهندس كمبيوتر اسمه (سعد بحار)، الذى انضم بعدها إلى الثلاثى كمدرب، وبمرور الوقت تحولت هذه المجموعة إلى قطر لاستكمال أنشطتهم».
وقال «ستونر» إن «الأكاديمية تحولت إلى نافذة للنشطاء المصريين وحركات العصيان المدنى فى العالم العربى، وأخذت تطور من أساليبها فأعدت كتباً مثل (حرب اللاعنف، الخيار 3) و(العصيان المدنى)، وغيرها من الكتابات التى نُشرت فى عام 2007». وتابع: «وفى العام التالى أعدت الأكاديمية دليلاً تحت عنوان (دروع للوقاية ضد الخوف)، ويتضمن بعض السبل لحماية الجسد ضد الهجمات التى تشنها أجهزة الأمن خلال المظاهرات، ونشرت المواد على موقع الأكاديمية باللغة العربية، وكان تحميلها مجاناً، وأشارت إلى أنه قريباً ستترجم إلى اللغتين الإنجليزية والألمانية». {left_qoute_2}
أوضح «ستونر» أن الأكاديمية أخذت دفعة قوية بنمو الحركات المطالبة بالديمقراطية فى مصر، ووصول الدكتور محمد البرادعى إلى القاهرة فى عام 2010، وتواصل الشباب فى مصر مع الأكاديمية مجدداً، وبدأت الأكاديمية توجه لهم كتابات وأساليب للتدريب عبر الإنترنت. واعتمد على هذه التدريبات النظرية ناشطو موقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك) لفترة، ولكن مع كل ما تتسم به أساليب التدريب عبر الإنترنت من دهاء، بدا أن الناشطين السياسيين لم يكتفوا بالتدريب النظرى عبر الإنترنت وتساءلوا إذا كانت هناك إمكانية أن يتلقوا تدريبات عملية؟».
يتطرق «ستونر» بعد هذا إلى الخطوة التى بها تحولت الأكاديمية من الأنشطة والتدريبات النظرية عبر الإنترنت، إلى واقع عملى نظرى. ويقول «ستونر»: «هنا ظهر سعد بحار، وقسم النشطاء الذين اشتركوا فى صفحة الأكاديمية على (فيس بوك) إلى مجموعات كل مجموعة قوامها 100 فرد. سعد بحار وحده درب 8 مجموعات من هؤلاء الشباب فى عدة أماكن فى مصر، مستخدماً العروض الشرائحية التى تشرح كيفية تعظيم قوة الاحتجاج». ويتطرق «ستونر» إلى جزء آخر مما كان يشرحه «بحار» فيقول: «بحار كان يقول أثناء شرحه كل متظاهر له أسرة، وكل أسرة لها مجتمع أوسع، لو متظاهر ضُرب من الشرطة أو اعتقل فإن أسرته لن تكون راضية عن هذا، وبالمثل فإن الشرطى إذا شارك فى عمل وحشى فإن أسرته من المحتمل ألا تكون داعمة له، وبهذا فإن الحفاظ على النشاط المنضبط غير العنيف، يمكن أن يضعف النظام تدريجياً».
فى نهاية المقال الذى يتحدث فيه «ستونر» عن الأكاديمية، يختم بكلمات لـ«وائل عادل» تفسر لماذا نجحت حركة الاحتجاجات فى النهاية وأطاحت بنظام مبارك، وتعكس أن الأكاديمية كانت تركز على كل ما يجذب المواطنين إلى ميدان التحرير للمشاركة فى حركة الاحتجاج أو ما يمكن أن نطلق عليه «القوة الناعمة». ويقول «وائل عادل»: «العمل غير العنيف لا يقتصر فقط على نبذ العنف، ولكن أيضاً بالفرح والسعادة، الجو الاحتفالى هو عنصر مهم لجذب الأعداد الكبيرة التى توحدت فى ميدان التحرير فى مشهد نادراً ما نراه، رأوا فى التحرير ما يمكن أن تكون عليه مصر فى المستقبل، وهم أرادوا أن يكونوا جزءاً من مصر الجديدة». {left_qoute_3}
فى دول الخليج العربى لعبت الأكاديمية دوراً كبيراً فى تأجيج الخلافات، خاصة فى البحرين، مستغلة انقسام المجتمع البحرينى بين سنة وشيعة، ودربت النشطاء فى الإمارات والكويت والسعودية على نفس المصطلحات، لكن الغريب أن الأكاديمية كانت تدربهم على كيفية كسر هيبة رجال الشرطة!، وفق روايات لمن شاركوا فعلياً فى هذه التدريبات. فى 26 سبتمبر عام 2012 كشف مشاركون فى ندوة تحت عنوان «دور المنظمات المدنية فى الربيع العربى»، التى عُقدت فى مدينة «دبى» بدولة الإمارات العربية المتحدة، وجود منظمة تعرف باسم «أكاديمية التغيير»، دربت شباباً إماراتيين، وسعوديين، وكويتيين، وبحرينيين على فنون حرب اللاعنف أو التغيير الناعم، وتحريك الحشود واصطياد رجال الأمن.
وقال الإعلامى والباحث البحرينى فى شئون المنظمات، محمد العربى، إنه ذهب إلى مقر تلك الأكاديمية فى العاصمة النمساوية «فيينا» ففوجئ بوجود شباب من 4 دول خليجية فقط، هى الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، يتلقون تدريبات حول فنون حرب اللاعنف فى التغيير، وإثارة الفوضى الخلاقة، وتحريك الحشود، واصطياد رجل الأمن من خلال كسر هيبته أمام الشعب.
تساءل «العربى» عن جدوى كسر هيبة رجل الأمن فى دولة مثل الإمارات أو غيرها من دول الخليج، التى تعد كيانات اقتصادية مهمة، وتعتمد فى ذلك على الجانب الأمنى؟ لافتاً إلى أن هذه المنظمة عملت على تقسيم المجتمع البحرينى بشكل صريح، على أساس طائفى ودينى، من خلال إثارة الفتنة بين الشيعة والسنة، وفصل الشعب عن القيادة. ويقول «العربى» إنه أجرى لقاءً موثقاً مع المسئول عن هذه المنظمة، وهو البريطانى الإخوانى هشام مرسى، وسأله عن سر التركيز على السعودية والإمارات والبحرين والكويت؟، فقال: «نحن نركز على شعوب هذه الدول لنعلمهم كيف يحلمون ويفكرون ويتنفسون الكرامة». وأوضح «العربى» أن هذه المنظمة وغيرها تدرب على إسقاط الأنظمة بطريقة ناعمة؛ لأن زمن الدبابة انتهى، والأسلوب البديل هو ما يمكن تسميته بـ«المطرقة» الذى تلعب من خلاله الشعوب العربية دور الجدار، وهذه المنظمات تلعب دور المسمار الذى يخترق الدول، فيما يمسك الممولون بالمطرقة.
دور أكاديمية التغيير يكمله دور منظمة «الكرامة» التى أسسها الأستاذ الجامعى القطرى عبدالرحمن بن عمير النعيمى، هى الأخرى كان لها دور مشارك لـ«أكاديمة التغيير» من خلال ما كانت تكتبه من تقارير حقوقية عن دول الخليج، خاصة الإمارات. تأسست «الكرامة» عام 2004 ومقرها فى سويسرا، وقادها القطرى عبدالرحمن النعيمى، وتعمل للدفاع عن من هم معرضون لخطر الإعدام أو الاعتقال أو الاختفاء القسرى خارج نطاق القانون، وفق تعريفها لنفسها، وتقول المنظمة عبر موقعها: «نعمل كجسر بين الضحايا فى العالم العربى والآليات الدولية لحقوق الإنسان، والكرامة تعمل من أجل عالم عربى يعيش فيه الجميع بحرية وكرامة تحميهما سيادة القانون».
فى تقرير لها بتاريخ 19 ديسمبر عام 2013، تقول صحيفة «جولف نيوز» الإماراتية: «يُعتقد على نطاق واسع أن منظمة الكرامة كان لها دور فعال فى تغيير الأنظمة العربية، وأنها أيدت تماماً الاضطرابات التى وقعت فى 2011، وساعدت، كما قالت، النشطاء للقيام بذلك». «النعيمى»، الذى شارك فى إنشاء منظمات ومعاهد البحوث فى العالم العربى، قال فى أحد تصريحاته إن «قرار فرض الحظر على ليبيا اتُخذ على أساس التقارير الصادرة عن الكرامة»، مشيراً إلى أن منظمته كانت أول منظمة تذهب إلى ليبيا وتعد تقارير عن الوضع هناك.
مصر لم تسلم من لدغات منظمة الكرامة، كما لم تسلم من نظيرتها «أكاديمية التغيير»، ففى 10 ديسمبر عام 2013 أصدرت «الكرامة» بياناً تناول عملية فض اعتصامى جماعة الإخوان المسلمين بميدانى رابعة العدوية والنهضة، واتهمت فيه قوات الأمن المصرية بالاستخدام المفرط للقوة، وقتل المتظاهرين السلميين، ووصفت الأحداث بالقتل غير المشروع. وفى 11 أكتوبر الماضى تقدمت المنظمة بشكوى إلى الأمم المتحدة اتهمت فيها الأمن المصرى باستخدام الرصاص الحى الكثيف بهدف قتل المتظاهرين فى «رابعة» و«النهضة».

يوسف القرضاوى

إيريك تريجر
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر
- أجهزة الأمن
- إثارة الفتنة
- الأستاذ الجامعى
- الأمم المتحدة
- الأمن المصرى
- الأمن المصرية
- الأنظمة العربية
- الإخوان المسلمين
- آليات
- أجر