«جمال» و«حمدية».. حب من أول «فرخة»
«جمال» و«حمدية».. حب من أول «فرخة»
- أول نظرة
- سوق المطرية
- قصة حب
- أسرة
- أعيش
- أول نظرة
- سوق المطرية
- قصة حب
- أسرة
- أعيش
- أول نظرة
- سوق المطرية
- قصة حب
- أسرة
- أعيش
- أول نظرة
- سوق المطرية
- قصة حب
- أسرة
- أعيش
قفص «فراخ» شاهد على قصة حبهما، «حمدية» و«جمال»، زوجان متعاونان، هى رأت فيه «الضهر والسند» من أول لقاء، وهو رأى أنها ستسخر شبابها من أجل خدمته والسهر على راحته كأمه، فكان الحب من أول نظرة، سيد المشهد. على رصيف سوق المطرية، يجلس جمال محمد السعدنى (56 عاماً)، وإلى جواره حمدية سعد الدين (43 عاماً)، ينظف الفراخ لزبائن سوق المطرية، وبعد أن ينتهيا يجلسان معاً، يضحكان، ويتحدثان عن يومهما، يعمل «جمال» فى هذه المهنة منذ 30 عاماً، تساعده زوجته منذ زواجهما، فيقول «جمال»: «بتشتغل معايا من 23 سنة، من أول ما عرفتها واحنا عند تاجر الفراخ، كنا فى سوق واحد وعمرى ما شفتها، وعرفتها عن طريق الصدفة بسبب فرخة جريت من إيدها وأنا اللى جبتها ليها واحنا بنشترى، ومن يومها حبينا بعض واتجوزتها». الابتسامة لا تزال مرسومة على شفتى الزوجين اللذين تحملا بعضهما فى أصعب الظروف: «عايشين مع بعض راضيين، وربنا رزقنا بالأولاد، وحبنا السوق كله بيحكى عنه، أنا باحب حمدية وماقدرش أعيش من غيرها، لأنها سندى فى الحياة، ومن يوم ما اتجوزنا وإحنا بقينا واقفين على قفص واحد وفرشة واحدة بدل ما كل واحد كان فى مكان».
مؤكداً أنه يتعب كثيراً من أجل زوجته، وهى تتعب من أجله، فتقول «حمدية»: «إحنا الاتنين كانت ظروفنا صعبة وأهلنا على قد حالهم، ومن أول نظرة حبينا بعض واتمسكنا ببعض، كانوا أهلى رافضين فى البداية عشان أكبر منى بكتير، لكن إصرارنا إحنا الاتنين خلانا نبقى مع بعض، ونكون أسرة كلها حب وتعاون، وربنا رزقنا بـ3 أولاد ربنا يحميهم لينا؟، ويخلى لنا حبنا اللى مالناش غيره فى الحياة».