وضع الكرة فى مصر محزن للغاية، لم أكن أتصور أن تصل بنا الأمور إلى هذا الحد، أن ينتظر الجمهور المصرى أسبوعين أو أكثر ليرى نجومه فى الأهلى والزمالك داخل الملعب، أتألم عندما أتابع مباريات الكرة فى أوروبا وأرى الجماهير المصرية تخرج ما لديها من طاقات فى تلك المباريات.
علينا أن نبادر بخطوة جادة لإعادة النشاط، حتما سيعود الدورى ولا بد من توقف الأحاديث عن فرعيات، لحسـاب صناعة مهمـة يرتبط بها الملايين من الناس، من الضرورى أن نبحث عن حل ونعالج القصور فى الملاعب فى ضوء تقارير النيابة لنضمن عدم تكرار الأخطاء القاتلـة.
كفانا استهانة بالأرواح، أجمل ما فى كرة القدم أن ترى مواطنا من شرق آسيا أو من جنوب أفريقيا يقطع آلاف الأميال ويسافر فى رحلة تمتد لـ 13 ساعة أو أكثر ليشاهد «ديربى» فى البطولات الأوروبية الكبرى.
فى اتحاد الكرة هناك دائماً تسرع فى إعلان مواعيد وجداول دون أسس، ودون الرجوع للأمن، وأنبه من الآن أن الموعد المحدد للدورى يوم 24 أغسطس قد يواجه مشاكل، لأن المسئولين أعلنوا عن الموعد دون أن يحصلوا على موافقة الجهات الأمنية، لذا قد نكتشف فجأة قبل أيام من هذا التاريخ أن علينا تأجيل الدورى، والاستمرار فى تجميد النشاط. الواجب التحرك للانتهاء من كافة الإجراءات التى تجعلنا مطمئنين إلى انطلاق الموسم فى موعده، خصوصا أن المشاهد المصرى فى حاجة إلى متابعة ناديه ونجومه.
? ? اطلعت بالصدفة على قانون الرياضة الجديد الذى أقره المجلس القومى للرياضة وينتظر العرض على مجلس الوزراء والجهات التشريعية، فوجدت به بعض التعديلات غير المريحة، مثل تخصيص جنيهين من اشتراك تجديد العضوية بالأندية لصالح المجلس القومى، المجلس يحصل أيضاً على نسبة من عقود اللاعبين ونسبة من الرعاية.. وهو أمر غير مقبول، خصوصاً أن الأندية تبحث عن دعم نفسها بنفسها بعدما رفعت الدولة يدها عنها.
أتمنى أن يعاد النظر فى القانون الذى يتضمن أشياء كثيرة من هذا القبيل، وألا نركز على بند الثمانى سنوات بعدما نجح البعض فى أن يختزل القانون فى هذا البند بحكم أنه ارتبط بناد كبير ذى جماهيرية بحجم الأهلى.
أنا شخصيا مع بند الثمانى سنوات أؤيده بشدة وأظن أن الأهلى لن يستسلم للأمر حتى وإن لم يتخذ موقفا رسميا ومن خلال مجلس الإدارة.
? ? تهنئة قلبية من الأعماق لانطلاق جريدة «الوطن» التى أتشرف بالتعاون معها وأعتز كثيراً بالتواجد وسط الزملاء محيى وردة وإيهاب الخطيب ومحمد يحيى ومحمد الدمرداش.