عايز «معاش»

كتب: محمد غالب

عايز «معاش»

عايز «معاش»

طوال حياته يعمل ويتكسب من دكانته، كان يبيع الموازين للتجار والباعة فى الأسواق، مهنة تعلمها واستمر فيها، طوال تلك الفترة كان يدفع تأميناً على نفسه، تحسباً لأى ظروف، وما خاف منه «مجدى حامد» حدث، أجرى جراحة بالغضروف، ضاعفت متاعبه وأصابته بشلل نصفى، فأصبح يسير بعكاز.

ترك «مجدى» المحل، فآلامه المتواصلة أعجزته عن العمل، فكر فى صرف معاشه بعد الالتزام بدفع التأمين طوال 10 سنوات، لكنه فوجئ بعدم استحقاقه للمعاش: «كل ما أروح يقولوا لى مالكش معاش إلا لما تتم 65 سنة وتسد اللى عليك، أقول لهم ماعييش، يقولوا لى لازم تدفعهم، طب أعمل إيه؟»، يحكى لجيرانه فى منطقة الخليفة، يسمعون منه لكنهم لا يملكون حلاً لمشكلته.

لديه ولدان، الأول طالب، والثانى مريض نفسى، يحمل هَمّ نفسه وهمّهما، ولا حيلة له إلا نزول الشارع والحديث مع جيرانه وأصدقائه، متذكراً أيام العمل والقوة، الصحة والعافية والشباب، وفى نهاية كل جلسة تجمعهم يسألهم سؤاله اليومى: «أعمل إيه عايز معاش».

 


مواضيع متعلقة