الإضرابات تحوّل «عاصمة النور» إلى «مقلب نفايات»

كتب: رنا على، ووكالات

الإضرابات تحوّل «عاصمة النور» إلى «مقلب نفايات»

الإضرابات تحوّل «عاصمة النور» إلى «مقلب نفايات»

دخلت موجة الاحتجاجات الواسعة على إصلاح قانون العمل الفرنسى مرحلة التأثير الفعلى على عملية جمع المخلفات المنزلية، خصوصاً فى عاصمة النور باريس التى تحولت إلى مقلب نفايات كبير، مع استمرار عرقلة عمل عدة منشآت كبرى لمعالجة القمامة، أمس.

{long_qoute_1}

وشهد نشاط المنشآت الرئيسية الثلاث لمعالجة النفايات فى باريس تعطيلاً جديداً، صباح أمس، إضافة إلى توقف 3 محارق فى جنوب فرنسا، تتولى إحداها النفايات المنزلية لمدينة مرسيليا، ثانى كبرى مدن البلاد، بحسب نقابة الكونفدرالية العامة للعمل.

وعرقل المحتجون، من عمال جمع النفايات المنزلية والبلديات، أنشطة معمل «أيفرى سور سين» للمعالجة فى المنطقة الباريسية منذ 10 أيام، على خلفية موجة تظاهرات عارمة فى البلاد رفضاً لتعديل حكومى لقانون العمل، كما توقف عمل الجراجات الأربعة الرئيسية لشاحنات جمع النفايات فى باريس بسبب إضراب السائقين، حسبما أعلن باتيست تالبو، من كونفدرالية العمل، مشيراً إلى أن أعمال جمع النفايات المنزلية «تشهد اضطراباً فى باريس».

وفاضت الحاويات بنفاياتها فى شوارع وسط العاصمة الفرنسية، تزامناً مع اضطرابات اجتماعية مستمرة تتخللها مطالب نقابية وإضرابات فى قطاعات النقل والمصافى النفطية، وسط موجة احتجاجات متواصلة منذ أكثر من 3 أشهر، رفضاً لمشروع «قانون العمل». ومن المقرر تنظيم تظاهرات احتجاج وطنية بهذا الشأن فى 14 يونيو، فيما تظاهر نحو ٦٠ على مشروع «قانون العمل»، أمس، أمام منزل وزيرة العمل الفرنسية، مريم الخمرى، بالدائرة الـ١٨ بباريس، وتدخلت الشرطة لإبعاد المتظاهرين من أمام المنزل، وقامت بإخراج وزيرة العمل التى كان لديها اجتماع بمجلس الوزراء، فيما أعربت «الخمرى» عن إدانتها لهذا العمل الذى اعتبرته «ينتهك خصوصيتها ويهدف إلى تخويفها».

 


مواضيع متعلقة