ثانوية عامة «كومبو»..!
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء
كل شىء أصبح مُعداً جيداً، ولم يتبق سوى إسناد إدارة الامتحانات إلى أحد «مطاعم الوجبات السريعة»، فقد أصبح لدينا الآن «ثانوية عامة كومبو هوم ديليفرى..!»: ورقة أسئلة امتحان المادة.. نموذج الإجابة.. مدرس للمراجعة قبل تسليم ورقة الإجابة للكنترول.. حتى الامتحان يمكن توصيله للمنازل «هوم ديليفرى» مع إجاباته النموذجية.. لتتحول مهمة وزارة «التربية والتعليم» فى النهاية إلى مجرد جهة لتلقى طلبات الطلاب داخل لجانهم على الخط الساخن التابع لها!
بعد نحو نصف الساعة -وربما أقل- من توزيع ورقة الأسئلة لأى مادة يصبح جميع من يؤدون الامتحان متساوين، ولا يستطيع أحد أن يرصد فروقاً جوهرية بين طالب مجتهد وآخر لم يُضبط -فى أى يوم من العام الدراسى- متلبساً باستذكار المنهج الدراسى.. وربما يكون الفارق الوحيد بينهما الذى يكشف عنه الامتحان هو جودة «الخط».. لتصبح امتحانات الثانوية العامة «عاجزة» تماماً عن قياس مدى قدرة أى طالب!
مجرد دقائق قليلة من بدء الامتحان وتبدأ شبكات التواصل الاجتماعى فى مهمتها: «توصيل» الإجابات النموذجية على الأسئلة إلى الطالب فى لجنته، ليقتصر دوره فى هذه الحالة على إعادة نقل ما يراه على شاشة «الموبايل»، أو ما يسمعه عبر تلك السماعة المزروعة فى أذنه إلى مادة مكتوبة فى كراسة الإجابة التى تظل «ناصعة البياض» إلى أن يتلقى إشارة بأن الإجابة وصلت «ساخنة» بسلامة الله إليه.. لينتقل الطالب بعد عدة أسابيع من هذا المشهد إلى أحد مدرجات الجامعة ليتخرج فى إحدى كلياتها بعد 4 سنوات أو أكثر وفق الكلية التى يلتحق بها حاملاً شهادة جامعية لا تؤهله لأى شىء سوى الالتحاق بفصول «محو الأمية»!!
منذ سنوات طوال وقبل بدء موسم الامتحانات اعتدنا على وزير التربية والتعليم وهو يعلن فى مشهد رتيب ومكرر «أن جميع الأسئلة من المنهج وكتب الوزارة.. وأنها فى مستوى الطالب المتوسط والخفيف ووزن الريشة كمان، وأن 10% من الأسئلة لقياس قدرة الطالب.. وأن هناك استعدادات أمنية مكثفة لضمان عدم تسريبها إلى شبكات التواصل الاجتماعى» لنكتشف عند كل امتحان أن ما ذكره الوزير هو مجرد شعارات أو ربما تكون أمنيات..!
فى ظل ما جرى فإننى أعتقد أن إلغاء الامتحان هذا العام وإعادته مرة أخرى هو الحل العادل والوحيد على الرغم من تكلفته المادية والمعنوية على الطلاب طالما أن مسئولى وزارة التربية والتعليم -وفى مقدمتهم وزير «الزين والذال» الشهير بالدكتور الهلالى الشربينى- ليسوا على مستوى المسئولية المسنودة إليهم.. فما يجرى فى «مهرجان الغش للجميع» كل عام يمكن تفهمه فى حدود النوايا السيئة لبعض البشر، ولكن ما لا يمكن فهمه هو أن الوزير لم يقدم حتى الآن استقالته بسبب فشله فى أداء مهمته بصورة واضحة للجميع فيما عدا هو.. التفسير الوحيد لعدم تقديم الوزير هذه الاستقالة «المرجوة» هو أنه ينتظر اللحظة المناسبة للإقدام على تنفيذ تلك الخطوة من الثقافة اليابانية «هارى كارى» باعتباره من أشد المتأثرين بهذه الثقافة.. غير أن كل ما أطمع فيه ألا ينفذ الوزير تلك الخطوة قبل أن تُسند إليه مسئولية حل «المشكلة السكانية»، إذ إننى أراهن -«سولد»- على نجاحه بصورة منقطعة النظير فى أداء هذه المهمة التى لن تستغرق منه سوى دقائق قليلة ينجح خلالها فى «تسريبنا» إلى خارج الحدود..!! «وأهو على الأقل نكون استفدنا منه بحاجة»!
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء
- إدارة الامتحانات
- استعدادات أمنية
- التربية والتعليم
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الثقافة اليابانية
- الخط الساخن
- الطالب المتوسط
- العام الدراسى
- أداء