دراسة: تغليف الطعام بورق الألومنيوم خطر على الصحة
دراسة: تغليف الطعام بورق الألومنيوم خطر على الصحة
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ
كشفت دراسة أعدتها الدكتورة غادة بسيوني، الأستاذة المساعدة بقسم الفيزياء والرياضيات الهندسية، ورئيسة شعبة الكيمياء بكلية الهندسة جامعة عين شمس، أن تغليف الأغذية بورق الألومنيوم أثناء عملية الطهي من شأنه أن يوفر ظروف انتقال أو تسريب الألومنيوم للطعام بشكل يتعدى الحد الذي تسمح به منظمة الصحة العالمية.
وأكدت بسيوني، أن الاهتمام بسلامة غذاءنا من أولوياتنا جميعا؛ لذلك يجب علينا أن نكون أكثر حرصا في الحفاظ على صحتنا، وذلك حسب ما نشره موقع "سي إن إن".
ويفرز جسم الإنسان كميات صغيرة من الألومنيوم، مما يجعل التعرض لكميات ضئيلة من الألمنيوم لا يمثل أية إشكالية، فمنظمة الصحة العالمية أقرت أن الاستهلاك اليومي الآمن هو 40 ملجرام لكل كيلجرام من وزن الجسم أي على سبيل المثال شخص يزن 60 كيلجرام، الكمية المسموح له بها هي 2400 ملجرام.
لكن للأسف معظم الناس يتعرضون لأكثر من هذه القيمة المحددة للسلامة، حيث يدخل الألمنيوم في الذرة، والجبن الأصفر والملح، والأعشاب، والتوابل، والشاي، وفي تركيبة بعض المواد الدوائية كمضادات الحموضة ومضادات العرق، بل يستعمل كبريتات الألمنيوم كمادة مخترة خلال عملية تنقية المياه الصالحة للشرب.
وعمل باحثون على دراسات تكشف عن مدى خطورة التعرض المفرط للألمنيوم وتأثيره على صحة الفرد، حيث فحصت إحدى الدراسات مجموعة من كبار السن الذين يعانون من مرض الزهايمر، وأكدت نتائجها أن هذا المرض حديث العهد ناتج عن التطور الصناعي الذي شهدته ظروف المعيشة، والذي ساهم في الرفع من مستويات الألمنيوم اليومية. كما يمكن أن تؤثر سلبا على مرضى العظام والقصور الكلوي، كما تقلل من معدل نمو خلايا الدماغ.
استنادا إلى كل هذه المخاطر المؤكدة فمن المهم تحديد تركيز الألمنيوم أثناء الطهي، فأواني الطهي تميل إلى التأكسد فتتكون طبقة غير فعالة مما يقي الأطعمة من تسرب الألمنيوم.
لكن بعد الطبخ تفرك تلك الطبقة مما يتلفها ويسهل انتقال الألمنيوم إلى الطعام، لتفادي ذلك ينصح بغلي الماء مرات عديدة قبل استعمال مقلاة جديدة إلى أن تصبح قاعدتها غير لامعة، فهذه العملية تؤدي إلى أكسدة طبيعية، فرغم أننا نظن أن لمعان الأواني دليل على صفائها ولكن في هذه الحالة العكس صحيح للحفاظ على صحتك.
وأيضا تغليف الطعام بورق الألمنيوم، ووضعه في الفرن يطرح إشكالية كبيرة فتزداد مستويات تسريب الألمنيوم خصوصا الأطعمة الحمضية التي ينتج عنها ذوبان طبقات الألمنيوم داخل الأطعمة كالحامض وعصير الطماطم، والأطعمة التي تحتوي على الكحول والملح والتوابل الحارة.
هذا ما أكدته نتائج دراسة الدكتورة غادة بسيوني، التي تنصح بالتخلي عن ورق الألمنيوم عند طهي الطعام، فلا مانع من لف الطعام البارد لكن ليس لفترات طويلة لتاريخ صلاحيته و أيضا لاحتوائه على توابل يمكنها تسريب الألمنيوم إلى الطعام، وتوصينا باستخدام أواني زجاجية أو خزفية خصوصا عند إعداد الأطباق المشوية.
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ
- الدكتورة غادة
- الصحة العالمية
- تنقية المياه
- جامعة عين شمس
- جسم الإنسان
- ظروف المعيشة
- عصير الطماطم
- فترات طويلة
- آمن
- أستاذ