سر «السير» مجدى يعقوب
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل
طبيب القلوب، الشرقاوى المولد، صعيدى الأصل، مسيحى الديانة، المصرى الإنجليزى الجنسية، هذا الاسم الذهبى والبصمة المباركة فى عالم القلوب وعلاتها وسبب شفائها بإذن الله.
طبيب تخرّج فى جامعة القاهرة كملايين الأطباء، عمل بعدها طبيباً (نائباً بالأرياف)، يعبر القنوات النيلية فى أرجاء القرية، حاملاً حقيبته الطبية، وممتطياً أظهر الحمير هناك، كوسيلة مواصلات وحيدة، يغرق فى الأمطار مرة، ويتعثّر فى الطمى مرات، يصادف فقراء القرية ويُصادقهم، ومن قرية إلى قرية يؤدى سنوات خدمته الطبية، ناثراً العطف والود والرحمة والبسمة العذبة أينما ذهب.
مجدى يعقوب مصرى قبطى، لم تترك به فجوة الطائفية أى أثر، لم ينقم يوماً على مجتمع هو فيه من الأقلية، لم يعبث أو يكره، أو يحمل ضغينة تجاه أى أفعال مجتمعية سلبية، ومن المؤكد أنه لمس فى حياته الكثير منها.
اجتهد، ثابر، تفوق، وجاء وقت التخصُّص، فتذكر عمته المتوفاة، وهى ابنة الواحد والعشرين ربيعاً، تاركة طفلة صغيرة، وتاركة فى نفس الطبيب الشاب حافزاً كبيراً لإنقاذ قلوب أخرى كقلب عمته العليل، وكانت المهمة التى رهن لها حياته وطاقته وسخّر لها أيامه وسنوات عمره المباركة.
كُرّم فى عهد الرئيس الأسبق «مبارك» بحصوله على قلادة النيل، ذات النيل صاحب المغامرات الطبية السابقة، كرّمه النيل المصرى من خلال الدولة المصرية، ومن قبل هذا كُرّم بإنجلترا وحصل على لقب «سير» من الملكة الأم، كما كُرّم هناك فى استفتاء شعبى أقامته الـbbc، وكرم فى دول العالم النامى الفقيرة التى ذهب إليها ينشر موهبته وعلمه، وينقذ فيها الأرواح والأنفس بإذن الله، من قال إن زمن الأنبياء ولى!! إن لبعض البشر خصال الأنبياء وإن لم يكونوا.
لم يكتم العلم الذى ثابر واجتهد للحصول عليه، سافر وتغرّب، لم يعد لبلاده بعد سنوات ليختلق المشكلات ويسرق فرحة الآخرين! بل عاد محباً، معطياً، غير آخذ، علم ودرس لأسطول من أطباء الوطن، وأطلق عليهم لقب زملائه، أعطاهم مفاتيح علمه وعصارة فكره.
لم يتعالَ على بلاده ومشكلاتها المعقدة، وعلى تأخرها، مقارنة بالعالم المتقدم الذى أتى منه، ولم يحاسب بلاده على فواتير تعبه وإنهاكه بها شاباً، فالقلوب المحبة لا تعرف غير إيجاد الأعذار للمحبوب، ومصر وشعبها وسائر البشر أحباء الطبيب الإنسان، المخلص مجدى يعقوب.
تخصّص الطبيب الإنسان فى العمليات المعقّدة والصعبة واخترع واستحدث ما لم يكن موجوداً، فعل ما يشبه الأعاجيب والمستحيل، صمامات من خلايا جذعية، زراعة قلوب جديدة مع وجود القديمة، استخدم تقنيات عجيبة، أصبح يتعامل مع القلوب بمرونة ويُسر لم يسبقه إليه إنسان.
ويأتى المتشدّدون، قساة القلوب، قتلة الإنسانية والتحضر، ويدّعون أن هكذا إنسان لن ينال صك الغفران، إذ إنه ليس على معتقدهم، ألا تعقلون أو تتفكرون!! أمن يزرع الحياة فى قلوب البشر، كمن يفجر ويقتل ويغتال؟! أو حتى كمن هو على المجتمع عالة ووبال؟!.
فى الحياة أطباء كثر وعلماء ماهرون ومميزون، لكن ما سر مجدى يعقوب ومكانته بين القلوب؟! سره هو تلك البسمة الطيبة والعين الرحيمة، ذلك الإشفاق على العالم والبشر والإنسانية، عدد العمليات التى أجراها يبرهن بالدليل القاطع أنه ضحّى بوقته وحياته داخل غرف العمليات فى جميع أرجاء العالم، عدد العمليات المجانية وتبرعاته من أمواله الخاصة بشكل مذهل، يبرهن أنه زاهد فى شكليات الحياة، ويفهم جوهر وحكمة الدنيا، فى أن ما يبقى هو العلم النافع والمحبة الصادقة والخير.
إن سر مجدى يعقوب يتخطى بكثير حدود عبقريته الطبية ونبوغه العلمى ومشاريعه الإنسانية، سر مجدى يعقوب فى المهنية والدقة وإنكار الذات والأخذ بالأسباب، فى المصالحة مع الذات والاتساق مع المعانى الراقية وتطبيقها بأجمل صورها، سر مجدى يعقوب فى قيمه وأخلاقه ومبادئه، قبل علمه الفذ.. إنه درس للبشرية بأسرها فى جميع المجالات، هو مثال حى للاجتهاد والمثابرة والتفانى فى خدمة الغير، والسؤال الذى يجب أن يطرحه جميع معجبيه على أنفسهم هو: بماذا اقتديت به؟ وماذا تكشّف لك من أسرار تفوقه؟!!!
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل
- الدولة المصرية
- الرئيس الأسبق
- الملكة الأم
- جامعة القاهرة
- خلايا جذعية
- دول العالم
- طفلة صغيرة
- غرف العمليات
- قلادة النيل
- قنوات النيل