«مسلم وقبطى» يزينان المساجد فى رمضان «لوجه الله»
«مسلم وقبطى» يزينان المساجد فى رمضان «لوجه الله»
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان
صداقة منذ الطفولة، لم تضعفها ظروف المعيشة الصعبة أو ديانتاهما المختلفتان، «محمد» مسلم، و«شاكر» قبطى، أسهمت الصداقة فى تقوية رابط الوصال بينهما دون تفرقة، ليبدآ بعد التخرج فى الجامعة رحلة الخير المشتركة، لتزيين المساجد وتجديد رسوماتها دون مقابل، فى شهر رمضان كعادة سنوية. بأقلامهما الكبيرة المصنوعة من البوص، يرسمان الزخارف الإسلامية على جدران المساجد بمنطقتهما ترعة الجبل فى حلمية الزيتون. «شاكر أبريل»، رغم كونه مسيحياً، فإنه اشتهر بنقش أسماء الله الحسنى فى مساجد منطقته، بمشاركة صديقه «محمد اليمامى»، قبل عامين، فتجده يبذل قصارى جهده من أجل أن يكتب الآيات القرآنية وأسماء الجلالة بخط بديع، مما يجعله يستغرق أحياناً وقتاً طويلاً، يمتد لنحو أسبوعين، ويظل واقفاً على السلم طوال النهار، حتى ينتهى من نقش قبلة المسجد.
{long_qoute_1}
ويقول «شاكر»: «أنا ومحمد أصحاب من زمان، دخلنا مدرسة واحدة وتخرجنا من كلية تجارة، بس لسه مش لاقيين شغل يناسب دراستنا، وبنسترزق من النقش والرسومات علشان بنحب الرسم من صغرنا، وفكرة زخرفة المساجد كانت فكرتى فى رمضان، وشجعت محمد عليها من غير أى ماديات أو مقابل، لأنها حاجة بينا وبين ربنا».
اعتاد الشاب الثلاثينى أن يكتب أسماء الله الحسنى الـ99، وبعض آيات القرآن الكريم، لتزيين المساجد، فكل ما يشغل باله وينتظره، هو كلمة شكر أو إشادة بخطه وخط صديقه المسلم الرائع، على حد قوله، واعتاد فى شهر رمضان أن يتنازل عن أجره، ومبرره أنه يفعل شيئاً لوجه الله: «طول عمرى مش باحس أن فيه فرق بينى وبين محمد، لأننا إخوات ومتربيين مع بعض وبيتى هو بيته». وتابع بابتسامته التى لا تفارق وجهه: «عمرى ما تعاملت مع محمد على أنه مسلم، ولا هو حسسنى إنى مسيحى، وديانتنا مختلفة، الحاجة اللى بتفرقنا بس هى وقت الصلاة، غير كده فى الحلوة والمرة مع بعض، لا أنا ليا إخوات ولا هو كمان عنده إخوات غيرى، وأهلى هما أهله والعكس». «شاكر» يعشق الكتابة فى بيوت الله ودور العبادة، كلمات وصف بها محمد اليمامى، 32 عاماً، صديقه القبطى، ويقول: «متربيين مع بعض، وطبقنا واحد، وهمى هو همه، ومالقناش حاجة كويسة وخير نقدر نعملها فى رمضان إلا أننا نستغل موهبتنا فى الرسم ونرسم فى المساجد، وكانت فكرة شاكر من البداية وأنا رحبت بيها جداً وبقالنا سنتين بنرسم الجوامع فى رمضان من غير أى فلوس».
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان
- أسماء الله الحسنى
- الآيات القرآنية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- بيوت الله
- حلمية الزيتون
- دور العبادة
- شهر رمضان
- ظروف المعيشة
- فى رمضان