ذكرياتى فى 2013
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها
أذكر نفسى وإياكم، قبل ثلاث سنوات بالتمام والكمال، كانت غاية منى وأمل ملايين المصريين التحرر من جماعة عنصرية إرهابية منغلقة، عقيدتها كتبها، ومنهجها العنف والتكفير وإلغاء كل من لا ينطوى تحت جناحها الانتقائى الانغلاقى. قبل ثلاث سنوات بالتمام والكمال، لم تكن ملايين المصريين تشغل نفسها بأسعار الأرز، وتسريب الامتحانات، وأزمة الدولار. قبل ثلاث سنوات بالتمام والكمال نزلت الملايين إلى الشوارع لا بحثاً عن عيش، ولا أملاً فى حرية، ولا حلماً لعدالة اجتماعية، بل بدا جميعها ضرباً من الرفاهية؛ نزلوا بحثاً عن البقاء. وفيما يلى مقتطفات مما كتبت فى مثل هذه الأيام قبل ثلاث سنوات.
28 يونيو 2013
«صار الزخم زخمين، والحراك حراكين، والشارع شارعين، والخيمة خيمتين، وحتى المرحاض أصبح مرحاضين، واحد للإسلاميين والثانى للمصريين! الـ«بروفة قبل الأخيرة» ليوم 30 يونيو هى تلك التى دارت رحاها فى شوارع مصر يوم أمس بإعداد الديكور، وتجهيز الكاميرات، وتثبيت الإضاءة، وإعداد المعدات، وارتداء الأزياء كل حسب دوره!
اللمسات الأخيرة يتم وضعها، فهذه شاحنات عملاقة تنقل القوالب الخرسانية لإغلاق مداخل ومخارج مقر أول رئيس مدنى منتخب لا يرتدى قميصاً واقياً. وتلك عربات الذرة المشوية والمشروبات الباردة والشاى «فى الخمسينة» تثبت قواعدها فى أماكن الاعتصام هنا وهناك. باعة الأعلام خرجوا من بياتهم الثورى وصنفوا بضاعتهم طبقاً لأدلجة الميادين. رايات الجهاد السوداء وأعلام الإخوان الخضراء وتى شيرت «تجرد» فى قلب ميدان «رابعة العدوية» حيث ينبذ أنصار الرئيس العنف بتهديد ووعيد كل من تسول لن نفسه التفكير فى المجاهرة بانتقاد فشل أول رئيس يحمل سجادة صلاة إلى القصر الجمهورى، وأعلام جمهورية مصر العربية وبطاقات حمراء أمام وزارة الدفاع وفى ميدان التحرير».
3 يوليو 2013
قالها الرئيس صريحة واضحة لا ريبة فيها! «دمى ثمن للشرعية» وقد كان! رددها عشرات المرات فى خطابه ليلة الثلاثاء «أصبح عندنا مرجعية وشرعية»، «أصبح لدينا رئيس منتخب ودستور يستند لشرعية»، «أقول لأبناء مصر من المعارضين الشرفاء الذين يعرفون الشرعية»، «إنى متمسك بالشرعية»، «أقف راعياً وحامياً لهذه الشرعية»، «لا بديل عن الشرعية الدستورية»، «رأيت أن أقرر أمامكم أنه لا بديل عن الشرعية»، «أنا الشرعية الدستورية والدستور القائم فلا بديل عن الشرعية»، «مصر الآن تقف عظيمة أمام أبنائها تحافظ على الشرعية ورئيسها يحافظ على الشرعية ويصمم على الشرعية ويحب ذلك ولا شىء إلا ذلك، لا بديل عن الشرعية الدستورية القانونية»، «لا أسمح بأن يخرج علينا من يقول كلاماً يخالف هذه الشرعية»، «أعلن باسم الشرعية أن مصر ماضية بشعبها ومؤسساتها بالشرعية ولا شىء غيرها»، «إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه دمى أنا، فأنا مستعد أن أدفع ذلك الثمن»، «لا تقعوا فى الفخ أو تفرِّطوا فى الشرعية، ليس من أجلى، فأنا حارس الشرعية، فمخالفة الشرعية بحكم الشرعية جريمة».
5 يوليو 2013
مصر التى فى «رابعة العدوية» ترى انعكاساتها فى مرآة سيناء حيث الهجمات المتكررة والمتوقعة من قبل الجماعات حليفة الحكم المعزول والتى جاملها الدكتور محمد مرسى غير مرة بتركها تعيث فى الأرض إرهاباً، سواء بإيقاف حملات التطهير العسكرية أو محاولات الهيمنة الأمنية على هذا المثلث الذى اعتبره نظام الحكم ظهيره الأيمن للدفاع عن بقائه ولو على جثث المصريين.
الظهير الأيسر تم استخدامه فى «جمعة الغضب» عبر المسيرات والتظاهرات المنظمة من قبل حلفاء الحكم والجماعات الدينية فى عدد من شوارع القاهرة رافعين صور الدكتور محمد مرسى وهاتفين «بالروح والدم نفديك يا إسلام»، مستجيبين بذلك لدعوة مرسى فى خطابه الأخير الذى أعلنها صريحة دون رياء إنه «إذا كان ثمن الحفاظ على الشرعية دمى، فأنا مستعد أن أبذله».
ولقد بذل الدكتور مرسى كل ما يمكن أن يبذل فى سبيل نصرة جماعته والجماعات الحليفة من مختلف التيارات الإسلامية، بدءاً بالدعوية ومروراً بالجهادية وانتهاء بالتكفيرية. هذه الجهود المبذولة طيلة عام مضى، جنباً إلى جنب مع حكومة ضعيفة مهلهلة منزوعة الرؤية خالية من المضمون أدت إلى تراكم مشاعر الإحباط واليأس والغضب والخوف لدى جموع المصريين، حتى أولئك الذين انتخبوا أعضاء الجماعة فى الانتخابات البرلمانية والشورى والرئاسة، إما لأن تاريخهم التنظيمى جيد، أو لأنهم كانوا من معارضى نظام مبارك، أو لأنهم «ناس بتوع ربنا»!
8 أغسطس 2013
صحيح أن توقيت صلاة العيد واحد، وتكبيراته لا تتغير، وكعكه بالدقيق والسكر والسمن ذاته، لكنه بالتأكيد فى مصر بات عيدين! هناك عيد المصريين حيث صلاة العيد فى الميادين وباحات المساجد والدعاء لمصر بأن يحفظها الله من كل شر، ويبقى على وحدة أبنائها من خطر الفتن ومحاولات التمسك بمظاهره الكلاسيكية رغم أنف الغضب والتوتر والقلق، وهناك عيد «رابعة» حيث صلاة العيد فى الإشارة والشوارع المحيطة والدعاء للجماعة والشرعية والشريعة والدكتور محمد مرسى، وأن يصب الله غضبه على كل من تسول له نفسه أن يعارض أو يحتج أو يرفض، وأن يبقى الله على وحدة أبناء «رابعة» وتمسك فطرى للبسطاء -مدعوم بأموال الأغنياء- بمظاهر العيد من ملابس جديدة للأطفال وكرنفال عجن وخبز كعك العيد فى الخيام، لا سيما بعد ما وعدت المنصة البسطاء أن النصر قريب، وفقرات الترفيه لن تتوقف، وحفلات الزفاف ستتوالى، وركوب أرجوحات الأطفال «ببلاش».
وبينما يأكل الجميع الكعك، تنتاب البعض مشاعر أن العيد الحقيقى يتحقق فى حالتين: إما بعودة مرسى ورحيل السيسى ورفع رايات الجهاد، أو بتثبيت رحيل مرسى والتأكيد على بقاء السيسى ورفع أعلام مصر.
الظهير الأيسر تم استخدامه فى «جمعة الغضب» عبر المسيرات والتظاهرات المنظمة من قبل حلفاء الحكم والجماعات الدينية فى عدد من شوارع القاهرة
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها
- أزمة الدولار
- أسعار الأرز
- أعضاء الجماعة
- أعلام مصر
- الانتخابات البرلمانية
- التوتر والقلق
- التيارات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- أبناء مصر
- أبنائها