اللى يزيد عن حده
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد
دائماً هناك شعرة بين الشىء ونقيضه.. بين العقل والجنون شعرة.. بين الإشادة المحمودة والنفاق المذموم شعرة.. بين النقد البناء والانتقام الجنونى شعرة.. الشعرة الزيادة هى التى تفرق بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول.. المشكلة إذن فى «الجرعة» وفى «الكمية» وليست فى «المحتوى»، أو «المضمون».. تماماً مثل أدوية الصداع، فهى تشفى بكميات قليلة، وتصبح أداة انتحار وقتل بكميات كبيرة.. المادة هى هى، والتأثير مختلف حسب الكمية.. ولعل تلخيص أجدادنا لجوهر هذا الموضوع فى كبسولة الحكمة الشعبية «اللى يزيد عن حده ينقلب لضده» هو أصدق تعبير وأجمله..
وبصفة عامة، فنحن شعب نميل إلى «الأفورة» فى هذه الأيام.. أصبح المزاج العام ميالاً إلى المبالغة فى «التضخيم» وفى «توسيع» الأمور بزيادة.. فى الدراما التليفزيونية هذا العام «شعرة زيادة» و«حبة أفورة».. جعلت الطعم غير مستساغ، والـتأثير غير مقبول.. عدد المسلسلات أكبر من إمكانيات الاستيعاب والتلقى.. بل وأكبر من عدد العاملين فى هذه الصناعة.. ولذلك تجد تكراراً للوجوه فى أكثر من عمل.. بعض الوجوه ظهرت فى عدد من المسلسلات وصلت إلى ثمانية مسلسلات مرة واحدة.. العدد الوهمى فرض «قوالب نمطية» لشكل المسلسل ومضمونه.. تماماً مثل أفلام العيد؛ رقصة، وخناقة، وفتوة، ولحظة استيقاظ للضمير فى نهاية الفيلم.. تسويقياً وتجارياً هذا مقبول، إعلامياً وعلمياً، تأثيراً واستفادةً هذا غير مقبول.. وكما أن «القلة» مزعجة، فإن الكثرة غير المبررة أكثر إزعاجاً.. والكثرة غير الموظفة لخدمة الواقع، ولتحريك الجمود فيه، هى والعدم سواء.. لا تفيد.. هى صورة من تجليات «الأفورة».
الإعلانات التليفزيونية مثال آخر.. الهدف من الإعلانات فى كل الدنيا هو ترغيب الناس فى السلع والمنتجات وتشجيعهم على شرائها أو التمتع بخدماتها.. القدر المعقول من الإعلانات يحقق ذلك.. فى مصر هناك «أفورة» و«جرعة زائدة»، جعلتنا نكره الإعلانات ونكره المنتجات التى يتم الإعلان عنها.. هذه الأفورة عكست النسبة والتناسب الطبيعيين، وعكست شكل العلاقة بين الإعلام والإعلان.. المفروض أن يخدم الإعلان الإعلام، لا أن يحدث العكس، ونرى الإعلام خادماً مطيعاً للإعلان.. يقول البعض تندراً إن الدراما تُعرض بين الفواصل الإعلانية، بعد أن كانت الإعلانات تُعرض سابقاً بين الفواصل الدرامية.. أفورة، وشعرة زيادة قلبت طبيعة الأشياء..
مثال آخر أكثر وضوحاً، بحيث يمكن القول إنه سمة للمضامين الإعلامية هذا العام، وهى زيادة حملات التسويق الاجتماعى وأعمال الخير، وتحديداً لحملات التبرعات.. أصبحنا بفضل هذه الإعلانات فى سباق صوتى زاعق، لا تكاد تتبين الرسالة الحقيقية من كل إعلان.. تداخلت الإعلانات، وتشابه البقر علينا، كما يقولون.. لم نعد نميز بين بقرات الإعلان، فكلها «شحاتة»، فى «شحاتة»، فى «شحاتة».. وكلها انعكاس لمزاج «مأفور»..
نحن بشكل عام لا نجيد اللعب فى المنطقة الوسط.. عندما نمدح نمدح بشدة، وعندما ننتقد ننتقد بعنف.. عاطفتنا تسبق عقلنا.. وعلى أعيننا عصابة تمنعنا من رؤية الأشياء على حقيقتها.. نحتاج إلى الاعتدال قليلاً، حتى لا تصبح أشياؤنا كلها مجرد دخان فى الهواء..
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد
- أعمال الخير
- أفلام العيد
- الدراما التليفزيونية
- النقد البناء
- بشكل عام
- جرعة زائدة
- غير مقبول
- فى مصر
- قوالب نمطية
- أجداد