أسيوط: مطبات عشوائية وحجارة تصطاد ضحاياها يومياً
أسيوط: مطبات عشوائية وحجارة تصطاد ضحاياها يومياً
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر
«لا يمر يوم فى محافظة أسيوط إلا ونسمع عن وقوع حادث سير يروح ضحيته العشرات من المواطنين»، هكذا عبر العديد من الأهالى عن استيائهم من سوء حالة الطرق بالمحافظة، وفى مقدمتها طريق «القاهرة - أسوان» الزراعى، وكذلك طريق «أسيوط - البحر الأحمر»، الذى يُطلق عليه اسم «طريق الموت»، وغيره من الطرق الصحراوية بالمحافظة.
وتتعدد أسباب حوادث الطرق فى أسيوط، التى تُعد واحدة من أكثر محافظات الجمهورية التى تشهد حوادث مرورية مميتة، ما بين سوء حالة الطرق وعدم صيانتها، أو تجاهل معايير السلامة، أو عدم الالتزام بقوانين المرور، فضلاً عن انتشار المطبات والحجارة فى منتصف الطريق وبصورة عشوائية، التى تصطاد ضحاياها يومياً، وسط الظلام الذى يخيم على غالبية الطرق خلال الليل، الأمر الذى أدى إلى تحويل عشرات السيارات إلى «خردة».
{long_qoute_1}
وأكد مصدر أمنى لـ«الوطن» أنه لا يخلو يوم من تلقى بلاغات بوقوع حادث أو اثنين على طريق «القاهرة - أسوان» الزراعى فى أسيوط، وقال إنه خلال الشهور الـ6 الماضية، من بداية يناير وحتى الآن، راح ضحية هذه الحوادث أكثر من 320 مواطناً، لافتاً إلى أن غالبية الحوادث تكون لسيارات أجرة «ميكروباص»، خاصةً تلك التى تقوم بنقل المواطنين من المراكز إلى بندر المحافظة، ونقل المسافرين من وإلى مطار أسيوط، إضافة إلى سيارات النقل والملاكى
وقال «محمود»، 35 سنة، سائق بموقف «الأزهر» فى أسيوط، إن انقطاع التيار الكهربائى عن أعمدة الإنارة على الطريق الزراعى تسبب فى العديد من الحوادث والكوارث، نتيجة انعدام الرؤية، وعدم التحقق من إشارات المرور والعلامات الإرشادية للطرق، مشيراً إلى عدم وجود علامات تشير إلى أماكن الدوران للخلف، أو أماكن المطبات التى تنتشر بشكل عشوائى على الطريق الزراعى وتتزايد عند القرى والمدن الواقعة على الطريق، وأضاف أن الطريق من «القوصية» وحتى مدينة أسيوط فقط ينتشر عليه 67 مطباً صناعياً، مشيراً إلى أنه تم تقديم العديد من الشكاوى إلى المسئولين فى الجهات المعنية، ولكن دون جدوى. وذكر «سيد محمود»، أحد المواطنين: «مرة كنت راكب ميكروباص من القوصية، وكان فيه طفل صغير عنده مشكله فى العظام، تقريباً كسر، ورايح يكشف فى أسيوط، الواد يا عينى كل ما العربية تيجى فى مطب يصرخ بأعلى صوته، ويقول لسواق الميكروباص: بالراحة يا عمو بالراحة يا عمو، وكان يبكى بالدموع»، واختتم بقوله: «حسبنا الله ونعم الوكيل».
ومن جانبه، أكد مصدر مسئول فى شركة الكهرباء بأسيوط وجود تنسيق مع المحافظة لصيانة كافة أعمدة الإنارة على الطرق السريعة والصحراوية، مشيراً إلى أنه تم تخصيص ميزانية مالية مدرجة بالخطة لصيانة الأعمدة، ونفى المصدر أن يكون سبب كثرة حوادث الطرق فى أسيوط هو الظلام نتيجة انقطاع التيار الكهربائى عن أعمدة الإنارة أو عدم صيانتها، وإنما بسبب انتشار العوائق على الطرق، مثل المطبات العشوائية التى يقوم الأهالى بإنشائها على الطريق.
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر
- أعمدة الإنارة
- إشارات المرور
- البحر الأحمر
- التيار الكهربائى
- الجهات المعنية
- الطرق السريعة والصحراوية
- الطرق الصحراوية
- الطريق الزراعى
- انعدام الرؤية
- أجر